إنجاز 30 مشروعاً عملاقاً في النقل
أعلنت وزارة النقل المصرية عن تنفيذ 30 مشروعاً عملاقاً في قطاع النقل خلال السنوات الـ12 الماضية، بتكلفة إجمالية تجاوزت 2 تريليون جنيه مصري. وتشمل هذه المشروعات شبكات طرق وكباري ومحاور جديدة، إلى جانب تطوير الموانئ والسكك الحديدية، مما أسهم في تغيير خريطة النقل في مصر بشكل جذري.
تفاصيل المشروعات وأبرزها
شملت المشروعات إنشاء 7 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة، و1000 كوبري ونفق، وتطوير 2000 كيلومتر من شبكة السكك الحديدية. ومن أبرز هذه المشروعات: محور روض الفرج، ومحور الفردوس، وطريق شبرا-بنها الحر، والطريق الدائري الإقليمي، ومشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) الذي يربط العاصمة الإدارية الجديدة بمدن شرق القاهرة.
تأثير المشروعات على الاقتصاد والتنمية
أكد وزير النقل المصري، الفريق كامل الوزير، أن هذه المشروعات أسهمت في تقليل زمن الرحلات بنسبة تصل إلى 50%، وزيادة حجم التجارة الداخلية بنسبة 30%، كما خلقت أكثر من 5 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وأضاف: "هذه المشروعات لم تكن مجرد إنشاء طرق، بل كانت نقلة تنموية شاملة ربطت المحافظات وسهلت حركة البضائع والأفراد".
مشروعات الموانئ والنقل البحري
تضمنت الخطة تطوير 11 ميناء بحرياً، منها ميناء الإسكندرية وميناء دمياط، وإنشاء ميناء جرجوب الجديد على البحر المتوسط، مما زاد الطاقة الاستيعابية للموانئ المصرية بنسبة 40%، ورفع تصنيف مصر في مؤشر جودة الطرق العالمية من المرتبة 118 إلى المرتبة 18.
الاستثمارات في النقل الأخضر
أولت الوزارة اهتماماً خاصاً بمشروعات النقل الصديقة للبيئة، مثل مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يربط العين السخنة بالعلمين بطول 660 كيلومتراً، ومشروع المونوريل الذي يربط القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مما يقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة 70% مقارنة بوسائل النقل التقليدية.
خطط التوسع المستقبلية
أشار التقرير إلى وجود خطط لاستكمال 15 مشروعاً إضافياً حتى عام 2030، بتكلفة تقديرية تبلغ 1.5 تريليون جنيه، تشمل إنشاء 3 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة، وتطوير 5 موانئ، وإنشاء شبكة قطارات فائقة السرعة. وأكد الوزير أن هذه المشروعات ستجعل مصر مركزاً إقليمياً للنقل واللوجستيات.



