أظهر تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة أن نحو 266 مليون شخص حول العالم يواجهون خطر الجوع الحاد في 47 دولة، بزيادة قدرها 4 ملايين شخص عن العام الماضي. وأرجعت المنظمة الدولية هذا الارتفاع إلى الحروب المستمرة وأزمة المناخ والأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من المناطق.
تفاصيل التقرير الأممي
أوضح التقرير، الذي أعدته شبكة معلومات الأمن الغذائي التابعة للأمم المتحدة، أن أكثر المناطق تضررا هي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا والشرق الأوسط. وأشار إلى أن النزاعات المسلحة تظل السبب الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث تؤدي إلى نزوح السكان وتدمير المحاصيل وتعطيل الأسواق.
دور الحروب والأزمات
ذكر التقرير أن الحروب في السودان وأوكرانيا وغزة أدت إلى تفاقم الأزمة الغذائية، بالإضافة إلى تأثير تغير المناخ الذي تسبب في موجات جفاف وفيضانات غير مسبوقة في عدة مناطق. كما أن الأزمات الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الغذائية ساهمت في زيادة عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد.
دعوات للتحرك العاجل
دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة، من خلال زيادة التمويل للبرامج الغذائية ودعم الزراعة المستدامة وتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية. وأكدت أن الاستثمار في السلام والتنمية هو السبيل الوحيد للقضاء على الجوع في العالم.
- أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: أعلى نسبة من الجوع الحاد.
- جنوب آسيا: تضررت بشدة من ارتفاع أسعار الغذاء.
- الشرق الأوسط: النزاعات تؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي.
ويأتي هذا التقرير قبل أيام من انعقاد قمة الأمم المتحدة للأغذية في نيويورك، حيث سيبحث القادة العالميون سبل تحقيق الأمن الغذائي للجميع.



