استقبل الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، في مقر المهرجان بصندوق التنمية الثقافية بدار الأوبرا المصرية. وجرى اللقاء لبحث أوجه التعاون المشترك خلال فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان، المقرر انطلاقها قريبًا.
تعزيز دمج ذوي الإعاقة في الفعاليات المسرحية
شهد اللقاء مناقشة عدة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة داخل فعاليات المهرجان، وتطوير آليات الإتاحة بما يضمن مشاركة أوسع وأكثر فاعلية في الأنشطة الثقافية والفنية. كما تم التطرق إلى سبل بناء قدرات المتطوعين ورفع وعيهم بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وآليات التعامل معهم وآداب التواصل.
تطبيق كود الإتاحة المكانية
تناول الاجتماع أيضًا تطبيق كود الإتاحة المكانية، وذلك بالتنسيق مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال مبادرة «مدن مستدامة للجميع». وتم الاتفاق على العمل نحو توفير وسائل التواصل والإتاحة المختلفة داخل الفعاليات، مما يسمح بمشاركة جميع الفئات في الأنشطة والعروض المصاحبة للمهرجان.
التوعية والتوسع في العروض المسرحية
بحث الجانبان كذلك التوسع في أدوات التوعية المرتبطة بالمهرجان، وإمكانية تنظيم عروض وأنشطة مسرحية داخل المدارس والجامعات. ويهدف ذلك إلى تعزيز مفهوم الدمج الثقافي ودعم حضور الأشخاص ذوي الإعاقة داخل المشهد المسرحي المصري.
تصريحات الفنان محمد رياض
أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، أن الدورة التاسعة عشرة تسعى إلى تقديم نموذج أكثر شمولًا وإتاحة. وأشار إلى أن المسرح يجب أن يكون مساحة مفتوحة للجميع دون استثناء، قائلاً: «نؤمن بأن الفن حق أصيل لكل إنسان، وأن تحقيق الإتاحة ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة داخل الفعاليات المسرحية لم يعد أمرًا تكميليًا، بل جزء أساسي من رؤيتنا للدورة الجديدة. نسعى لأن يكون المهرجان أكثر قربًا من كل فئات المجتمع، وأن تتحول الثقافة إلى مساحة مشاركة حقيقية للجميع».
حضر الاجتماع المخرج الدكتور عادل عبده، مدير المهرجان القومي للمسرح المصري، ورشا عبد المنعم، المستشار الثقافي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.



