أعلنت دار الإفتاء المصرية نتيجة استطلاع هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرياً، وذلك بعد تحري رؤية الهلال من خلال اللجان الشرعية التابعة لها في جميع محافظات الجمهورية، وبالتنسيق مع إعلان المملكة العربية السعودية.
وأوضحت دار الإفتاء أن يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026 هو آخر أيام شهر ذي القعدة، وأن يوم الإثنين 18 مايو 2026 هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرياً.
مواعيد الأيام العشر الأولى من ذي الحجة
تبدأ الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة اعتباراً من يوم الإثنين 18 مايو 2026، وتستمر حتى يوم الأربعاء 27 مايو 2026 (أول أيام عيد الأضحى). فيما يلي المواعيد بالتفصيل:
- الإثنين 1 ذو الحجة: 18 مايو 2026
- الثلاثاء 2 ذو الحجة: 19 مايو 2026
- الأربعاء 3 ذو الحجة: 20 مايو 2026
- الخميس 4 ذو الحجة: 21 مايو 2026
- الجمعة 5 ذو الحجة: 22 مايو 2026
- السبت 6 ذو الحجة: 23 مايو 2026
- الأحد 7 ذو الحجة: 24 مايو 2026
- الإثنين 8 ذو الحجة: 25 مايو 2026
- الثلاثاء 9 ذو الحجة: 26 مايو 2026 (يوم عرفة)
- الأربعاء 10 ذو الحجة: 27 مايو 2026 (أول أيام عيد الأضحى)
إعلان المملكة العربية السعودية
من جانبها، أعلنت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية أن يوم الإثنين هو غرة شهر ذي الحجة، وأن الوقوف بعرفة سيكون يوم الثلاثاء 26 مايو 2026.
فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة ويوم عرفة
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول الأفضلية بين صيام العشر الأوائل من ذي الحجة أو الاكتفاء بصيام يوم عرفة. وأوضح أن الله سبحانه وتعالى أقسم بفضل هذه الأيام المباركة في قوله: «والفجر وليالٍ عشر»، مشيراً إلى أن جمهور المفسرين ذهب إلى أنها العشر الأوائل من ذي الحجة.
وأكد أن يوم عرفة يُعد أفضل أيام العام، وأن صيامه له فضل عظيم، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده» (رواه مسلم). وأضاف أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنتين: سنة ماضية وسنة قادمة.
وأشار إلى أن صيام الأيام الأولى من ذي الحجة من أعظم القربات، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام». وأوضح أن الصيام من جملة الأعمال الصالحة التي يُستحب الإكثار منها في هذه الأيام، ومن استطاع صيام أكثر من يوم فله أجر أعظم، مستشهداً بحديث: «من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً».
وبيّن أن الأفضل هو الجمع بين صيام ما يستطيعه الإنسان من هذه الأيام مع الحرص على صيام يوم عرفة، مؤكداً أن من اقتصر على يوم عرفة فقط فله أجر عظيم، لكن من زاد فثوابه أعظم. ونوه إلى أن صيام يوم عيد الأضحى (اليوم العاشر) محرم شرعاً، رغم أن الحديث ورد بلفظ «العشر»، وذلك من باب التغليب. وأكد أن صيام هذه الأيام لا يشترط فيه التتابع، فيجوز صيام أيام متفرقة بحسب قدرة الإنسان، كما يجوز صيام يوم الجمعة منفرداً في هذه الأيام لفضلها.



