القبض على عملاء للموساد في إيران وتصريحات حاسمة من المرشد
أعلنت السلطات الإيرانية رسمياً عن القبض على 7 عملاء تابعين لجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد في محافظة سمنان، وذلك يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026. ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس، بعد دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مما يسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة.
تصريحات المرشد مجتبى خامنئي حول الحرب والحقوق
في سياق متصل، وجه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسالة بمناسبة مرور 40 يوماً على اغتيال والده المرشد السابق علي خامنئي. وأكد في رسالته أن قوات إيران المسلحة حولت الحرب إلى انتصار كبير رغم الضرر والضربات التي وجهها العدو. كما أضاف أن المستكبرين في العالم أظهروا صورتهم الحقيقية عندما أقدموا على قتل الأطفال، مشدداً على أن إيران لا تسعى للحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها.
وتابع خامنئي قائلاً: "ينبغي أن يستمر حضور الشعب في الميدان كما كان خلال الأربعين يوماً الماضية". كما استطرد مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية ستنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة، وأن شعبها خرج منتصراً في الميدان، مما يوضح أن إيران قوة عظيمة والاستكبار في أفول.
كشف دبلوماسي عن مكان وجود وحالة المرشد الأعلى
في تطور آخر، كشفت مذكرة دبلوماسية عن مكان وجود المرشد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي، الذي أصيب في الغارة الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي أودت بحياة والده في 28 فبراير الماضي. ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن تقييماً استخباراتياً أفاد بأن خامنئي عاجز عن ممارسة مهامه ويتلقى العلاج الطبي في مدينة قم المقدسة، مما يشير إلى عدم قدرته على إدارة البلاد.
وتشير المذكرة الدبلوماسية، التي يُعتقد أنها تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، إلى أن خامنئي فاقد للوعي ويتلقى العلاج من حالة طبية خطيرة. كما تكشف المذكرة عن موقع المرشد الأعلى لأول مرة، حيث تقع مدينة قم على بعد 87 ميلاً جنوب طهران، وهي مدينة مقدسة في المذهب الشيعي.
استعدادات لبناء ضريح وتقارير عن استخدام الذكاء الاصطناعي
ورصدت أجهزة الاستخبارات استعدادات لبناء ضريح كبير في قم، مصمم لأكثر من قبر واحد، مما يوحي بإمكانية دفن أفراد آخرين من العائلة، وربما مجتبى خامنئي نفسه، بجانب المرشد الراحل. ويُعتقد أن معلومات عن مكان وجود خامنئي كانت معروفة لدى وكالات التجسس الأمريكية والإسرائيلية لبعض الوقت، لكنها لم تُعلن سابقاً.
من جانبها، أقرت إيران بأن المرشد الأعلى الجديد أصيب في نفس الغارة الجوية التي قتلت والده وأفراداً آخرين من عائلته. ولم يُرَ أو يُسمع عن مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب، على الرغم من اختياره لخلافة والده في أوائل مارس الماضي. ومنذ ذلك الحين، بُثّ بيانان منسوبان إليه على التلفزيون الإيراني الرسمي.
وفي تطور لافت، نشرت القناة الرسمية مقطع فيديو منتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي يُظهر المرشد وهو يدخل غرفة عمليات ويحلل خريطة لمحطة ديمونا النووية الإسرائيلية. ويعزز غياب تسجيل صوته في الفيديو التقارير غير المؤكدة التي تفيد بأنه لا يزال في حالة حرجة، مما يثير تساؤلات حول قدرته على القيادة الفعلية.



