إيران تشن هجوماً صاروخياً ومسيراً على الإمارات والسلطات تتصدى وتضبط 375 شخصاً
أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن الدفاعات الجوية في الدولة تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، وذلك في تطور أمني خطير يثير القلق الإقليمي.
تفاصيل الهجوم والرد الإماراتي
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، مما يشير إلى نطاق الهجوم الواسع.
وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني، معربة عن تصميمها على حماية أراضيها ومواطنيها من أي عدوان خارجي.
إجراءات أمنية صارمة ضد المعلومات المضللة
من جانب آخر، أعلنت شرطة أبوظبي عن ضبط 375 شخصاً من جنسيات مختلفة بتهم تصوير مواقع مختلفة وتداول ونشر معلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي ذات صلة بالأحداث الراهنة.
وتم إحالة المشتبه بهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفقاً للتشريعات النافذة، في خطوة تهدف إلى مكافحة الشائعات وحماية الاستقرار المجتمعي.
تحذيرات وتأكيدات على الالتزام بالقوانين
وأكدت شرطة أبوظبي التزامها بتعزيز الأمن والسلامة بالتعاون مع الجهات المعنية على مستوى الإمارة، مشددة على أن هذه الممارسات تعد مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة.
وشددت على أن هذه القوانين تهدف إلى حماية المجتمع وصون أمنه واستقراره، محذرة من أن الجهات المختصة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في بث الذعر وإثارة الرأي العام.
دعوة للجمهور للتحلي بالمسؤولية
ودعت شرطة أبوظبي الجمهور إلى تحري الدقة والمصداقية عند تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية المعتمدة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إعادة نشر الأخبار غير الموثوقة.
وأكدت أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز الأمن العام، مشيرة إلى أن وعي أفراد المجتمع والتزامهم بالقوانين يسهم بشكل كبير في حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ بيئة آمنة ومستقرة لكافة أفراد المجتمع.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يسلط الضوء على أهمية التعاون الأمني والإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.



