تحذيرات روسية من سيناريو أمريكي للاستيلاء على محطة بوشهر النووية لتلفيق أدلة ضد إيران
تحذيرات روسية من سيناريو أمريكي للاستيلاء على بوشهر النووية

تحذيرات روسية من سيناريو أمريكي للاستيلاء على محطة بوشهر النووية لتلفيق أدلة ضد إيران

أكد الخبير العسكري في معهد القانون والأمن القومي التابع للأكاديمية الرئاسية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة، ألكسندر ستيبانوف، أن الولايات المتحدة قد تحاول الاستيلاء على محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية لتلفيق أدلة على برنامج إيران لأسلحة الدمار الشامل.

تصريحات الخبير الروسي

قال ستيبانوف في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية: من المحتمل أن تحاول الولايات المتحدة إنزال قوات وتنفيذ عمليات تستهدف محطة بوشهر النووية لنشر مزاعم كاذبة حول البرنامج النووي الإيراني، والذي يزعم أنه يتيح تخصيب اليورانيوم لاستخراج البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة النووية.

وأضاف الخبير العسكري: من المحتمل جداً أن تنفذ عملية كهذه لتقديم ما ترى واشنطن أنه "أدلة" لإقناع وسائل الإعلام بمزاعم امتلاك إيران لمواد نووية يمكن استخدامها لصنع أسلحة دمار شامل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تشبيه بـ"أنبوب كولن باول المزيف"

وشبه ستيبانوف ذلك بما فعله وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول عندما عرض "أنبوب الاختبار الشهير"، مشيراً إلى حادثة وقعت في 5 فبراير 2003، حيث عرض باول أنبوب اختبار في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ساعياً لإثبات امتلاك بغداد لأسلحة بيولوجية، وهو ما أصبح السبب الرسمي للحرب على العراق.

واتضح لاحقاً أن تلك القارورة التي احتوت على سائل أبيض عديم اللون لم تكن أكثر من خدعة مزيفة لزعم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل بيولوجية.

"كذبة القرن" لتبرير الغزو الأمريكي للعراق

وأصبح هذا الأنبوب رمزاً لـ"كذبة القرن" وتضليل المجتمع الدولي لتبرير غزو العراق عام 2003، حيث تبددت جميع الادعاءات الأمريكية لاحقاً، بحسب تقارير حكومية وإعلامية دولية.

وأشار ستيبانوف أيضاً إلى أن حملة إعلامية قد تسبق الاستخدام الفعلي لأسلحة الدمار الشامل، مضيفاً: قد يبرر هذا اتخاذ إجراءات أكثر عدائية ضد إيران.

استهداف إسرائيلي أمريكي لموقع محطة بوشهر

وفي 28 مارس 2026، أفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن "إسرائيل" والولايات المتحدة شنتا غارة أخرى على منطقة محطة بوشهر للطاقة النووية، وهي الثالثة منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير.

كما أفادت المنظمة بوقوع غارة أخرى على الموقع في 4 أبريل الجاري، حيث سقط مقذوف بالقرب من المحطة، ما أسفر عن مقتل حارس، إلا أن المنشآت الرئيسية بقيت سليمة، وفق وكالة "تاس".

تحذيرات روسية من استهداف منشآت مدنية إيرانية

وفي بيان لها، علقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الهجمات قائلة: "يجب عدم مهاجمة مواقع محطات الطاقة النووية أو المناطق المجاورة لها مطلقاً، مع الإشارة إلى أن المباني الملحقة بالموقع قد تحتوي على معدات أسلام حيوية."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وقالت وزارة الخارجية الروسية في 5 أبريل 2026: استهداف منشآت مدنية بينها محطة بوشهر يحمل مخاطر كارثة إشعاعية قد تهدد المنطقة.

وأضافت الخارجية الروسية: موسكو تؤكد أهمية خفض التصعيد بشأن إيران وتدعو واشنطن للتخلي عن لغة الإنذارات.

تصريحات إيرانية

ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات سابقة: "إن إسرائيل والولايات المتحدة قصفتا محطة بوشهر 4 مرات منذ اندلاع الحرب."

وأضاف: الهجمات التي تعرضت لها محطة بوشهر النووية الإيرانية خطيرة للغاية، وتثبت أن أمريكا وإسرائيل لا تلتزمان بأي خطوط حمراء.