وزارة الدفاع البريطانية: قواتنا نجحت في إسقاط مسيرات إيرانية
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد، أن قواتها نجحت في إسقاط مسيرات إيرانية ضمن عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، مما يشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة. جاء هذا الإعلان في وقت أعلن فيه التلفزيون الإيراني، اليوم نفسه، إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، مما يزيد من حدة المواجهات العسكرية.
الحرس الثوري الإيراني يدعي تدمير طائرات أمريكية
من جهته، صرح الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد بأنه دمر طائرتي نقل عسكري من طراز C-130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي. هذا الادعاء يأتي في إطار الرد على العمليات العسكرية الأخيرة في المنطقة، ويعكس حالة الاستعداد القتالي العالي لدى الطرفين.
القوات الأمريكية تنقذ ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15
وفي تطور آخر، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي اليوم الأحد عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران. وأوضح الموقع أن العملية نفذتها وحدة كوماندوز متخصصة مع غطاء جوي كثيف، وأن جميع القوات غادرت إيران بعد إتمام المهمة.
كما أشار أكسيوس إلى أنه تم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني يوم السبت، وبدأت عملية الإنقاذ فورًا. وقد حاول الحرس الثوري إرسال قوات لمنع ذلك، لكن طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي شنت غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول للمنطقة، مما يؤكد تعقيد العمليات العسكرية في المنطقة.
ترامب يتابع عملية الإنقاذ من البيت الأبيض
وأكد الموقع الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه تابعوا عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض، مما يدل على الأهمية الاستراتيجية لهذه المهمة. وفي سياق متصل، قال الرئيس ترامب إن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم لاستعادة أحد ضباط طاقمنا.
وتابع ترامب قائلاً: "عشرات الطائرات شاركت في عملية الإنقاذ بأمر مباشر مني"، مضيفًا أن "المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، حيث كان مطاردًا من قِبل أعدائنا". كما كشف ترامب أن "أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب، لكنه سيكون بخير"، مما يعكس المخاطر الكبيرة التي واجهتها القوات الأمريكية خلال هذه العملية.
هذه الأحداث تبرز التصعيد العسكري المتزايد بين القوى الدولية في الشرق الأوسط، مع عمليات متبادلة بين بريطانيا وإيران والولايات المتحدة، مما قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي في الفترة القادمة.



