تصعيد عسكري خطير: مقتل قائد دفاع جوي إيراني وتبادل ضربات بين إيران والقوات الأمريكية الإسرائيلية
أفادت وكالة مهر الإيرانية اليوم الأحد، الموافق 5 أبريل 2026، بمقتل العميد مسعود زارع، قائد كلية الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، إثر هجمات أمريكية إسرائيلية مشتركة. هذا الحادث يأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد بين إيران والقوات الدولية، حيث شهدت الساعات الماضية تبادلاً للضربات والإعلانات من كلا الجانبين.
اغتيال مسؤول نفط إيراني وردود فعل متبادلة
في السياق ذاته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال محمد رضا كاهي، مسؤول تجارة النفط في الحرس الثوري الإيراني، قبل يومين في طهران. من جهته، أعلن التلفزيون الإيراني اليوم الأحد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، في حين قال الحرس الثوري الإيراني إنه دمر طائرتي نقل عسكري من طراز C-130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي.
عمليات إنقاذ أمريكية وتدخلات رئاسية
وفي تطور آخر، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران. وأشار الموقع إلى أن العملية نفذتها وحدة كوماندوز متخصصة مع غطاء جوي كثيف، حيث تم نشر القوات الخاصة الأمريكية على الأرض في إيران يومي الجمعة والسبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ.
وأضاف "أكسيوس" أن الحرس الثوري أرسل قوات لمنع عملية الإنقاذ، مما دفع طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى شن غارات على القوات الإيرانية. كما أكد الموقع أن الرئيس دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه تابعوا العملية من غرفة العمليات في البيت الأبيض.
تصريحات ترامب حول عملية الإنقاذ
من جانبه، صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم لاستعادة أحد ضباط الطاقم، مشيرًا إلى أن عشرات الطائرات شاركت في عملية الإنقاذ بأمر مباشر منه. وأضاف ترامب: "المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، حيث كان مطاردًا من قِبل أعدائنا"، وكشف أن أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب لكنه سيكون بخير.
هذه الأحداث تبرز حالة التوتر الشديد في المنطقة، مع تبادل الاتهامات والضربات بين إيران والقوات الأمريكية الإسرائيلية، مما يزيد من مخاطر تصعيد قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.



