الكويت تتصدى لهجوم إيراني يستهدف مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي
أعلنت وزارة المالية الكويتية، يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026، تعرض مبنى مجمع الوزارات في مدينة الكويت لهجوم بطائرة مسيرة معادية، في إطار ما وصفته بـالعدوان الإيراني الآثم. وأشارت الوزارة في منشور على حسابها في منصة إكس إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية في المبنى، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مما دفعها لاتخاذ إجراءات احترازية فورية.
إجراءات طارئة واستجابة سريعة
باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة مهامها فور وقوع الحادث، وفق الإجراءات المعتمدة، حيث تم تقييم الأضرار والتعامل مع الموقف بسرعة. وفي خطوة احترازية، قررت الوزارة أن يكون العمل يوم الأحد عن بعد بالنسبة لموظفي مجمع الوزارات، مع تأجيل استقبال المراجعين خلال هذا اليوم. ومن المقرر استئناف العمل حضورياً يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، على أن يتم إبلاغ الموظفين بأي مستجدات لاحقة.
هجوم متزامن على القطاع النفطي
في تطور متزامن، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في وقت سابق من فجر الأحد تعرض مجمع القطاع النفطي الكائن في منطقة الشويخ، والذي يضم المؤسسة ووزارة النفط، لاعتداء بطائرات مسيرة أيضاً. وأسفر الهجوم عن اندلاع حريق في المبنى، حيث باشرت فرق الطوارئ والإطفاء التعامل معه فوراً. وأكدت المؤسسة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية أنه تم إخلاء المبنى بشكل كامل وفق الإجراءات الاحترازية، ولم تسجل أي إصابات بشرية حتى تلك اللحظة.
وأضافت مؤسسة البترول الكويتية أن قيادة القطاع النفطي تتابع تقييم الأضرار الناجمة بالتنسيق مع السلطات المعنية، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين الموقع. هذا الهجوم المزدوج يسلط الضوء على التصعيد الأمني في المنطقة.
رد فعل الجيش الكويتي
من جانبها، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في منشور فجر الأحد إن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. ونوهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات التي قد تسمع هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، مما يشير إلى حالة التأهب العالي التي تعيشها البلاد.
تأتي هذه الهجمات في سياق توترات إقليمية متصاعدة، حيث تستهدف البنية التحتية الحيوية في الكويت، مما يثير مخاوف بشأن الاستقرار الأمني في الخليج العربي. وتؤكد السلطات الكويتية على جاهزيتها للتعامل مع مثل هذه التهديدات وحماية مواطنيها وممتلكاتها.



