قلق متزايد في البنتاجون من استنزاف مخزون صواريخ توماهوك مع تصاعد العمليات في إيران
قلق في البنتاجون من تراجع مخزون صواريخ توماهوك في إيران

قلق في البنتاجون من تراجع مخزون صواريخ "توماهوك" مع تصاعد العمليات في إيران

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تصاعد القلق داخل وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم البنتاجون، بشأن الاستنزاف السريع لمخزون صواريخ "توماهوك"، في ظل العمليات العسكرية المستمرة المرتبطة بالحرب في إيران. ووفقًا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، أطلقت الولايات المتحدة نحو 850 صاروخًا من هذا الطراز منذ بداية التصعيد، ما أدى إلى تراجع المخزون إلى مستويات وُصفت بأنها "مقلقة"، مع تحذيرات من الاقتراب من مرحلة "نفاد الذخيرة".

أهمية صواريخ توماهوك الاستراتيجية

تُعد صواريخ "توماهوك" من أهم الأسلحة الاستراتيجية في الترسانة الأمريكية، إذ تتيح تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى تصل إلى نحو 1600 كيلومتر، دون تعريض الطيارين للخطر. إلا أن إنتاجها محدود ولا يتجاوز بضع مئات سنويًا، مما يزيد من حدة القلق بشأن المخزون المتاح.

مناقشات لنقل الصواريخ وزيادة الإنتاج

بحسب التقرير، يناقش مسؤولون أمريكيون إمكانية نقل صواريخ من مناطق انتشار أخرى، مثل المحيطين الهندي والهادئ، إلى الشرق الأوسط، لضمان استمرار العمليات العسكرية. في المقابل، نفى البنتاغون وجود أزمة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية "تمتلك كل ما تحتاجه لتنفيذ مهامها" في الوقت والمكان المناسبين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما تدرس واشنطن زيادة وتيرة إنتاج الصواريخ، وسط مخاوف من تأثير الاستهلاك المرتفع ليس فقط على العمليات الحالية، بل أيضًا على الجاهزية لأي صراعات محتملة في مناطق أخرى. هذا ويشير الخبراء إلى أن هذه الخطوة قد تتطلب استثمارات إضافية وتعاونًا مع شركات التصنيع العسكري.

تداعيات على الأمن القومي الأمريكي

يُعتقد أن تراجع مخزون صواريخ توماهوك قد يؤثر على القدرات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم. مع استمرار العمليات في إيران، قد تضطر الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها اللوجستية والتوريدية لضمان عدم تعرض أمنها القومي للخطر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي