إيران تؤكد سلامة مفاعل أراك بعد هجوم إسرائيلي واسع النطاق
نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مسؤول إيراني تأكيده عدم وقوع أي تسرب إشعاعي أو إصابات بشرية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف مفاعل أراك النووي يوم الجمعة 27 مارس 2026. جاء هذا التصريح وسط تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء هجوم واسع ومتزامن على ثلاثة مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على إيران
صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة بأنه بدأ هجوماً واسعاً ومتزامناً على ثلاثة مواقع في إيران، دون الإفصاح عن طبيعتها الدقيقة. من جهتها، أفادت القناة 14 العبرية بأن جيش الاحتلال قصف مصانع الصلب الكبرى في إيران، بناءً على تعليمات من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع. وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق من اليوم عن مهاجمة بنى تحتية عسكرية للنظام الإيراني في آراك، مما يسلط الضوء على تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
شكوك أمريكية حول القدرات الصاروخية الإيرانية
في سياق متصل، أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مسئول أمريكي مساء اليوم الجمعة بأن إيران لا تزال تمتلك مخزوناً كبيراً من الصواريخ الباليستية. وأضافت الوكالة أن هناك شكوكاً حول قدرة الولايات المتحدة على تقييم قدرات إيران الصاروخية بدقة، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم معرفة العدد الدقيق للصواريخ المخبأة تحت الأرض في إيران. هذه الشكوك تثير تساؤلات حول دقة التقديرات الاستخباراتية الغربية فيما يتعلق بالترسانة العسكرية الإيرانية.
تداعيات الحرب وإصابات إسرائيلية
بدورها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم الجمعة إصابة 5492 شخصاً منذ بدء هجمات إيران وحزب الله على إسرائيل، حيث يتلقى 116 منهم العلاج حالياً. وأمس، أفادت وسائل إعلام عبرية بارتفاع عدد الجنود القتلى إلى أربعة والمصابين إلى أكثر من خمسين جندياً وضابطاً منذ الرابع من مارس الجاري. كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الخميس مقتل جندي وإصابة ضابطين في معارك جنوبي لبنان، مما يشير إلى امتداد الصراع إلى جبهات متعددة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران وحلفائها. تؤكد التقارير أن مفاعل أراك النووي لم يتعرض لأضرار إشعاعية خطيرة، لكن الهجوم الإسرائيلي الواسع يسلط الضوء على المخاطر الجيوسياسية الكبيرة في الشرق الأوسط، حيث تتصاعد المخاوف من تصاعد عسكري قد يؤدي إلى عواقب غير محسوبة على الاستقرار الإقليمي.



