إعلام عبري يعلن تصفية قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس 26 مارس 2026، بتصفية المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز، علي رضا تنكسيري، الذي يشغل منصب قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني. هذا التطور يأتي في سياق تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة، حيث أكد الحرس الثوري في وقت سابق إصابة مقاتلة أمريكية من طراز إف-18 عبر أنظمة دفاعه الجوي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول موقع الحادث أو مصير الطائرة وطاقمها.
الحرس الثوري يعلن تدمير نقاط إستراتيجية في شمال إسرائيل
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه تم تدمير النقاط الاستراتيجية والمراكز العسكرية في شمال الأراضي المحتلة، إسنادًا للهجمات المشرفة لحزب الله. وأشار إلى استهداف القيادة العسكرية لـ"جيش" الاحتلال شمال صفد، التي تتولى مهمة قيادة وتوظيف القوات على الحدود الشمالية. وتابع الحرس الثوري: "سيتم استهداف تجمعات القوات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وحزام غزة دون أي تحفظ"، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في المواجهات.
تصريحات حادة من قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري
من جانبه، قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، إن أي تهديد أو إنذار نهائي موجه لإيران من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد "جزءًا من عمل حربي"، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيكون حاسمًا على كل محاولة للتصعيد. وأوضح موسوي أن الضربات التي نفذها الحرس الثوري على نقاط استراتيجية في ديمونة وحيفا كانت رسالة واضحة، ردًا على تهديدات الولايات المتحدة ومهلة الإنذار الموجهة لإيران.
استراتيجية الردع الإيراني في قلب التوترات الإقليمية
تحمل تصريحات موسوي تحذيرات مباشرة لكل من واشنطن وتل أبيب، مفادها أن أي تهديد أو ضغوط إضافية ستعتبرها طهران "عملًا حربيًّا" يبرر الرد العسكري، في إطار ما تصفه إيران بحماية مصالحها وأمنها القومي. تؤكد هذه التصريحات أن القوة الجوفضائية للحرس الثوري تضع نفسها في قلب استراتيجية الردع الإيراني، عبر استهداف نقاط حساسة، ما يزيد من مخاطر التصعيد العسكري ويجعل أي مواجهة مستقبلية أكثر تعقيدًا وخطورة.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الحرس الثوري في تأكيد قدراته العسكرية والرد على التهديدات الخارجية. وتظل عين المراقبين على مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للنفط العالمي، وسط مخاوف من تأثير هذه التصريحات على الاستقرار الإقليمي.



