هجوم صاروخي إيراني يهز إسرائيل ويخلف إصابات واسعة
أكدت فضائية القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها اليوم الأحد 22 مارس 2026، إصابة 10 إسرائيليين جراء إطلاق رشقة صاروخية إيرانية استهدفت منطقتي تل أبيب وبتاح تكفا. جاء هذا التصعيد في إطار موجة من التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ارتفاع عدد الضحايا وتوسع نطاق الهجوم
من جهة أخرى، أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن سقوط 15 جريحاً نتيجة هجوم صاروخي إيراني على وسط إسرائيل، مما يوضح اتساع دائرة الاستهداف. وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد أشارت سابقاً إلى إصابة 7 أشخاص بسبب سقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب، مما يضيف إلى حصيلة الخسائر البشرية.
جهود إغاثة مكثفة في مناطق متضررة
في تطور متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلاً عن مستشفى سوروكا بأنه تم تقديم العلاج إلى 150 شخصاً جراء سقوط الصاروخ الإيراني في منطقتي عراد وديمونا، مما يشير إلى حجم الأضرار الصحية واللوجستية التي خلفها الهجوم.
تحقيقات عسكرية حول إخفاقات الدفاع الجوي
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير أصدر توجيهات بمواصلة التحقيق في إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ التي سقطت في ديمونا وعراد. وأوضح أن زامير عقد تقييماً أمنياً مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب الحادث، بينما يواصل سلاح الجو التحقيق في أسباب فشل اعتراض الصاروخ الإيراني الذي استهدف عراد، وذلك للمرة الثانية خلال ساعات بعد سقوط صاروخ آخر في ديمونا.
تقييمات أولية حول طبيعة الأسلحة المستخدمة
يرجح جيش الاحتلال أن الصواريخ التي أطلقت على ديمونا وعراد ليست من طراز جديد، بل سبق استخدامها في هجمات سابقة. كما أظهرت الصور الواردة من موقع التحطم دماراً واسعاً لعدة مبانٍ في محيط كبير، حيث تضررت تسعة مبانٍ بعضها مهدد بالانهيار، مما يسلط الضوء على الأضرار المادية الجسيمة.
تصريحات رسمية واستمرار عمليات البحث
أوضح المتحدث باسم الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تعمل لكنها لم تتمكن من اعتراض الصاروخ، قائلاً: "سنحقق في الحادث ونتعلم منه. هذا ليس سلاحاً جديداً أو مختلفاً عن الأسلحة التي نواجهها عادة". من جانبها، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية أن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن عالقين تحت الأنقاض في عراد نتيجة الصواريخ الإيرانية، مما يؤكد استمرار الجهود الإنسانية في أعقاب الهجوم.



