صحيفة أمريكية: واشنطن قد تستهدف محطة دماوند للغاز في طهران ضمن تهديدات ترامب
صحيفة: أمريكا قد تستهدف محطة دماوند للغاز في طهران

صحيفة أمريكية تكشف: واشنطن قد تستهدف محطة دماوند للغاز في طهران ضمن تهديدات ترامب العسكرية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير حديث، بأن الولايات المتحدة قد تتجه لاستهداف محطات الطاقة الإيرانية، وخاصة تلك التي تعمل بالغاز الطبيعي، إذا مضى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنفيذ تهديداته العسكرية ضد طهران. وجاء ذلك في سياق تصعيد دبلوماسي بين البلدين، حيث هدد ترامب سابقاً بمهاجمة هذه المنشآت إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

محطة دماوند: هدف رئيسي محتمل للضربات الأمريكية

أشارت الصحيفة إلى أن من بين الأهداف الأميركية المحتملة محطة دماوند لتوليد الكهرباء، الواقعة جنوب شرق العاصمة الإيرانية طهران. وتعد هذه المحطة واحدة من أكبر منشآت الطاقة في البلاد، حيث تبلغ قوتها التقديرية نحو 3000 ميجاوات، مما يجعلها مساهماً رئيسياً في الشبكة الكهربائية الإيرانية.

وفقاً للبيانات، ساهمت محطة دماوند بما يصل إلى 4% من إجمالي القدرة الإنتاجية للكهرباء في إيران خلال السنوات الأخيرة، مما يبرز أهميتها الاستراتيجية للاقتصاد الإيراني. وأكدت الصحيفة أن استهداف مثل هذه المنشآت سيكون له تأثير كبير على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تهديدات ترامب وخلفية الأزمة في مضيق هرمز

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد هدد إيران في منشور على منصة تروث سوشيال، حيث أعلن عن نيته تدمير محطات الطاقة لديها، بدءاً من أكبر محطة أولاً، إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. ويأتي هذا التهديد في إطار توترات متصاعدة حول حرية الملاحة في هذا المضيق الحيوي، الذي يعد شرياناً رئيسياً لتصدير النفط العالمي.

وفقاً لبيانات بلومبرغ، تمتلك إيران حوالي 98 محطة طاقة تعمل بالغاز الطبيعي، من بينها محطة دماوند، ومحطة رامين شمال الأهواز، ومنشأة كرمان في شترود. وتشكل هذه المحطات العمود الفقري لإمدادات الكهرباء في إيران، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة.

اعتماد إيران على الغاز الطبيعي وتأثيرات محتملة للضربات

أظهرت تقارير الوكالة الدولية للطاقة أن إيران اعتمدت على الغاز الطبيعي في توليد نحو 80% من الكهرباء للبلاد حتى عام 2023، أي ما يعادل حوالي 303 آلاف جيجاوات/ساعة. وهذا يسلط الضوء على حساسية قطاع الطاقة الإيراني لأي عمليات عسكرية محتملة، حيث قد تؤدي الضربات إلى:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • انقطاع واسع النطاق للكهرباء في المناطق الحضرية والصناعية.
  • تأثيرات سلبية على الاقتصاد الإيراني، خاصة في قطاعات مثل التصنيع والخدمات.
  • تصعيد التوترات الإقليمية والدولية، مع احتمالية ردود فعل من طهران.

في الختام، بينما تبقى هذه السيناريوهات افتراضية في الوقت الراهن، فإن تقرير وول ستريت جورنال يسلط الضوء على المخاطر الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة، مع استمرار التهديدات الأمريكية والإيرانية المتبادلة. ويشير الخبراء إلى أن أي تصعيد عسكري قد يكون له عواقب بعيدة المدى على استقرار أسواق الطاقة العالمية والأمن في الشرق الأوسط.