الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تبلغ عن سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها رسميًا بسقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026. وأكدت الوكالة أن الحادث لم يتسبب في أي أضرار مادية أو بشرية، مما يخفف من حدة المخاوف المتعلقة بالسلامة النووية في المنطقة.
إدانة روسية للهجوم ودعوة لتهدئة الأوضاع
في رد فعل سريع، أدانت شركة روس آتوم، وهي الشركة الحكومية الروسية للطاقة النووية، الهجوم الذي استهدف أراضي محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران يوم الثلاثاء. وأصدر ألكسى ليخاتشيف، رئيس الشركة، بيانًا شديد اللهجة، حيث قال: "نندد بشدة ما حدث وندعو جميع أطراف النزاع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة النووية".
وأضاف البيان أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي شيدتها روسيا، طبيعية تمامًا، ولم يتم تسجيل أي إصابات بين الموظفين العاملين فيها. هذا التأكيد يأتي لطمأنة المجتمع الدولي بشأن سلامة المنشأة النووية الحيوية.
تأكيد إيراني للحادث عبر وسائل الإعلام المحلية
من جانبها، نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة القريبة من محطة الطاقة النووية. ولم تقدم الوكالة مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة المقذوف أو مصدره، مما يترك مجالًا للتكهنات حول الظروف المحيطة بالحادث.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الاستقرار حول المنشآت النووية الحساسة. وتتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوضع عن كثب لضمان الامتثال لمعايير السلامة النووية الدولية.
