جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم اغتيال قائد إيراني في بيروت خلال غارة جوية
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس 12 مارس 2026، اغتيال أبو ذر المحمدي، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت. جاء ذلك وفقاً لخبر عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية، مما أثار موجة من التكهنات والتطورات الإقليمية المتسارعة.
دور أبو ذر المحمدي في تنسيق الأنشطة الصاروخية
وأوضح جيش الاحتلال أن أبو ذر المحمدي كان له دور محوري في تنسيق أنشطة الصواريخ بين حزب الله وإيران، حيث شارك بشكل فعال في تطوير وإعادة تأهيل القدرات الصاروخية للحزب. هذا الادعاء يسلط الضوء على التصعيد المستمر في التوترات بين إسرائيل وإيران عبر وكلائها في المنطقة، خاصة في ظل العمليات العسكرية المتكررة.
تقارير عن إصابة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
في سياق متصل، أعلنت وكالة رويترز في خبر عاجل أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي سيلقي كلمة بعد قليل، وسط تقارير مثيرة للقلق حول حالته الصحية. حيث كشفت مصادر لصحيفة نيويورك تايمز أمس أن خامنئي أصيب بجروح في ساقيه خلال الهجوم الإسرائيلي‑الأمريكي على طهران، وهو ما يفسر اختفاءه عن الأنظار منذ ذلك الحين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن المرشد الجديد، البالغ من العمر 56 عاماً، أصيب بجروح تشمل ساقيه في اليوم الأول من الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة. وأشارت إلى أنه لم يظهر في أي مقطع فيديو أو في العلن، ولم يصدر أي بيانات مكتوبة بعد ثلاثة أيام من إعلان اختياره خليفة لوالده القتيل كمرشد أعلى لإيران.
أسباب اختفاء مجتبى خامنئي وتداعياته
واعتبرت نيويورك تايمز أن أحد الأسباب الرئيسية لاختفاء خامنئي هو القلق من أن أي اتصال قد يكشف موقعه ويعرضه للخطر، وفقاً لثلاثة مسؤولين إيرانيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم. كما أضافت أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا خلال اليومين الماضيين أن خامنئي كان واعياً ويقيم في مكان شديد الحراسة مع اتصالات محدودة، مما يدل على الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة به.
من جانبهم، قال مسؤولان عسكريان إسرائيليان للصحيفة إن معلومات استخبارية لدى إسرائيل دفعت الأجهزة الدفاعية للاعتقاد بأن خامنئي أصيب في 28 فبراير، وهو استنتاج توصلوا إليه قبل اختياره مرشداً أعلى جديداً. هذه التطورات تثير تساؤلات حول استقرار القيادة الإيرانية في أعقاب الهجمات الأخيرة.
خلفية الأحداث وتأثيراتها الإقليمية
تأتي هذه الادعاءات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في العمليات العسكرية والاستخباراتية، حيث تستهدف إسرائيل بشكل متكرر قادة إيرانيين وحلفائهم في محاولة لتقليل النفوذ الإيراني. اغتيال أبو ذر المحمدي في بيروت يعد مثالاً صارخاً على هذه الاستراتيجية، وقد يؤدي إلى ردود فعل عنيفة من قبل إيران وحزب الله، مما يزيد من حدة التوترات في الشرق الأوسط.
باختصار، هذه الأحداث تبرز المشهد المعقد للصراعات الإقليمية، مع تداخل بين الادعاءات العسكرية والتقارير الصحية للقيادات، مما يجعل الوضع متقلباً وغير مستقر على المدى القريب.
