إصابة نجل وزير المالية الإسرائيلي في اشتباكات مع حزب الله على الحدود اللبنانية
أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026، عن إصابة نجل وزير المالية الإسرائيلي المتطرف وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتشن، إلى جانب جنود آخرين، خلال نشاط عسكري على الحدود مع لبنان. جاء ذلك في خضم تصاعد التوترات بين الجانبين، حيث شهدت المنطقة اشتباكات متبادلة وغارات جوية.
خسائر بشرية في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط خمسة شهداء وإصابة سبعة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان. كما ذكرت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية جنوب لبنان، مما أدى إلى خسائر إضافية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة ضابط من لواء جفعاتي بجروح خطرة وجندي من اللواء نفسه بجروح متوسطة خلال اشتباكات في جنوب لبنان ضد "حزب الله". كما نفذت القوات الإسرائيلية غارة على بلدة لبايا في البقاع الغربي شرقي لبنان، أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، ليصل إجمالي الخسائر في لبنان إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة ستة في الغارات الأخيرة.
تصعيد عسكري وردود فعل متبادلة
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيرات على إسرائيل. وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد.
من جانبه، أصدر "حزب الله" اللبناني، فجر اليوم الجمعة، بيانًا طالب فيه سكان 23 مستوطنة إسرائيلية على الحدود الشمالية بالإخلاء حتى 5 كيلومترات باتجاه الجنوب. وشدد الحزب على أن العدوان الإسرائيلي على سيادة لبنان وعلى المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وحملة التهجير، لن يمر من دون رد.
استهدافات متبادلة وتطورات ميدانية
وكان "حزب الله" قد أعلن في بيانات سابقة استهداف موقع "المالكية" العسكري الإسرائيلي بصلية صاروخية، وأطلق صلية أخرى على مستوطنة "كريات شمونة". كما أعلن الحزب استهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي المتقدمة من "وادي العصافير" باتجاه "الخيام"، مما يشير إلى استمرار الاشتباكات على الأرض.
يأتي هذا التصعيد في إطار توترات مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله"، مع تبادل الاتهامات والهجمات التي تزيد من حدة الوضع الأمني في المنطقة. وتتابع الجهات المعنية التطورات عن كثب، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع.
