البنتاجون يكشف هوية جنديين أمريكيين قتلا في هجوم بطائرة مسيرة على الكويت
البنتاجون يكشف هوية جنديين أمريكيين قتلا في هجوم على الكويت

البنتاجون يكشف هوية جنديين أمريكيين قتلا في هجوم بطائرة مسيرة على الكويت

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون"، اليوم الخميس، عن اسمي جنديين آخرين من بين 6 جنود أمريكيين قتلوا في هجوم على الكويت، وهما من ولايتي كاليفورنيا وأيوا.

تفاصيل الهوية والهجوم

تم تحديد هوية الجنديين على أنهما الرقيب روبرت مارزان، البالغ من العمر 54 عاماً، من ساكرامنتو، والرائد جيفري أوبراين، ويبلغ من العمر 45 عاماً، من إنديانولا في أيوا.

وقال البنتاجون إن مارزان كان في موقع الحادث عندما ضربت طائرة مسيرة مركز القيادة في الكويت، ويُعتقد أنه "الشخص الذي توفي في مكان الحادث"، وفق البيان الرسمي.

وسيؤكد الفاحص الطبي الهوية رسمياً، حسبما أفاد البنتاجون، بينما كانت الوزارة قد كشفت في وقت سابق عن هوية الجنود الأربعة الآخرين الذين قتلوا في الهجوم نفسه.

تحذيرات من تصاعد الصراع

وحذرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من سقوط مزيد من القتلى والجرحى الأمريكيين مع احتدام الصراع في المنطقة.

وقال الجيش، أول أمس الثلاثاء، إن الجنود الأربعة قتلوا يوم الأحد عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمنشأة عسكرية أمريكية في ميناء الشعيبة بالكويت.

وأضاف البنتاغون أن الأربعة تتراوح أعمارهم بين 20 و42 عاماً وكانوا يخدمون في قيادة الدعم 103 من دي موين بولاية أيوا، وهي جزء من عمليات الإمداد العالمية للجيش الأمريكي.

قائمة الجنود الستة القتلى

حدد الجيش الأمريكي هويات الجنود الستة الذين قتلوا في الهجوم، وهم:

  • الرائد جيفري أوبراين، (45 عاماً) من إنديانولا في أيوا.
  • ضابط الصف روبرت مارزان (54 عاماً) من ساكرامنتو.
  • المقدم كودي إيه. كورك (35 عاماً) من ونتر هافن بولاية فلوريدا.
  • الرقيب نواه إل. تيجنز (42 عاماً) من بلفيو بولاية نبراسكا.
  • الرقيب نيكول إم. أمور (39 عاماً) من وايت بير ليك في مينيسوتا.
  • الرقيب ديكلان جيه. كودي (20 عاماً) من ويست دي موين بأيوا.

تصريحات رسمية

يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد حدة الصراع، حيث صرّح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، يوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة "قادرة على مواصلة هذا القتال بسهولة طالما دعت الحاجة".

وأكد هيجسيث على استعداد الجيش الأمريكي للرد على أي تهديدات، وسط مخاوف من توسع دائرة العنف في المنطقة.

ويعكس هذا الهجوم التصعيد المستمر في التوترات العسكرية، مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة في الهجمات على المنشآت الأمريكية في الخارج.