جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن هجومًا على بيروت ويعلن تصفية قائد حركة الجهاد
في تطور خطير، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026، بدء هجوم عسكري على العاصمة اللبنانية بيروت. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات رسمية تؤكد تصفية أدهم عدنان العثمان، القائد البارز في حركة الجهاد الفلسطيني في لبنان، خلال العملية.
تفاصيل العملية العسكرية والتصفية
صرّح المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، عبر منشور على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، بأن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي هاجمت منطقة بيروت خلال ليلة الإثنين، مما أدى إلى القضاء على أدهم عدنان العثمان. وأوضح أدرعي أن العثمان شغل منصب قائد تنظيم الجهاد الفلسطيني في الساحة اللبنانية لعدة سنوات، وكان مسؤولًا عن تخطيط وتنفيذ مئات العمليات الإرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل.
وأضاف المتحدث العسكري أن العثمان، في الفترة الأخيرة، واصل دفع وتنفيذ عدد كبير من العمليات لصالح التنظيم داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريب عناصر النخبة، وعمليات التجنيد، وشراء الوسائل القتالية. كما أشار إلى أن العثمان أدار، خلال عملية "سهام الشمال"، انتقال عناصر التنظيم عبر الحدود السورية اللبنانية ونشاطهم في مواجهة قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان.
تداعيات التصفية على حركة الجهاد
اعتبر أفيخاي أدرعي أن القضاء على أدهم عدنان العثمان يشكّل ضربة قاسية لقدرة حركة الجهاد على تنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة، مع التركيز على تعطيل الشبكات الإرهابية الناشطة في لبنان.
يذكر أن هذا الهجوم يعد جزءًا من تصعيد عسكري إسرائيلي متزايد في المنطقة، وسط توترات سياسية وأمنية مستمرة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل ولبنان حالة من الجمود، مع استمرار الخلافات حول الحدود والأنشطة العسكرية.
ردود الفعل المحتملة والمشهد الإقليمي
من المتوقع أن تثير هذه العملية ردود فعل واسعة من قبل الفصائل الفلسطينية واللبنانية، بما في ذلك حركة الجهاد نفسها، التي قد تهدد بالرد على التصفية. كما قد تؤثر هذه الخطوة على الاستقرار الأمني في لبنان، الذي يعاني بالفعل من أزمات اقتصادية وسياسية متعددة.
في الختام، يبقى المشهد الأمني في المنطقة تحت المراقبة الدقيقة، مع توقع مزيد من التطورات في الأيام القادمة. ويؤكد جيش الاحتلال الإسرائيلي على استمرار عملياته لضمان أمن إسرائيل ومواطنيها، في حين تترقب الأوساط الدولية تداعيات هذه الأحداث على السلام والاستقرار الإقليمي.
