صافرات الإنذار تدوي في الكويت مع تصعيد الهجمات الإيرانية واستهداف القواعد الأمريكية
صافرات الإنذار تدوي في الكويت مع هجمات إيرانية

صافرات الإنذار تدوي في الكويت مع تصعيد الهجمات الإيرانية

ذكرت تقارير إعلامية اليوم الاثنين، أن صافرات الإنذار دوت في الكويت، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات العسكرية. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار الهجمات الإيرانية، التي تستخدم الصواريخ والطائرات المسيرة، واستهداف القواعد الأمريكية الموجودة في الكويت.

استهداف القواعد الأمريكية في الكويت والإمارات والبحرين

أوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان صادر اليوم، أن الهجمات شملت أهدافاً ثابتة ومتحركة للجيش الأمريكي في الكويت والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مواقع استراتيجية في مضيق هرمز. وأضاف البيان أن القوات البحرية الإيرانية أطلقت 26 مسيرة هجومية و5 صواريخ باليستية على قواعد العدو، مما يمثل تصعيداً نوعياً في العمليات البحرية والجوية.

إصابة قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت

وأكد الحرس الثوري أن قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت أصيبت على مرحلتين، مشيراً إلى أن العملية تمت بدقة عالية وأسفرت عن أضرار كبيرة في المنشآت العسكرية، دون الإعلان عن حجم الخسائر البشرية بعد. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات تأتي في إطار استراتيجية الردع الإيرانية ضد التواجد العسكري الأمريكي في الخليج، وتهدف إلى فرض تكاليف عالية على القوات الأجنبية.

رقم قياسي في العمليات العسكرية الإيرانية

في وقت سابق من اليوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته حققت خلال الـ48 ساعة الماضية رقماً قياسياً جديداً يتجاوز مجمل ما جرى في حرب الـ12 يوماً، في إطار العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية في المنطقة. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متبادلاً بين إيران من جانب والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، مع سلسلة من الضربات الصاروخية والهجومية الدقيقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق النزاع وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة واستقرار الخليج.

ردود الفعل الدولية واستشهاد عسكري كويتي

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي في مقابلة مع نيويورك بوست أنه لا يستبعد إرسال قوات أمريكية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة، مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد طهران تتقدم أسرع من الجدول الزمني المحدد. وفي السياق ذاته، نعت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، وليد مجيد سليمان الرقيب في القوة البحرية، الذي قتل مساء اليوم أثناء أداء واجبه.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات في المنطقة، مع استمرار الهجمات الإيرانية والردود الأمريكية، مما يثير مخاوف من اتساع النزاع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي. وتشير التقارير إلى أن الوضع لا يزال متوتراً، مع مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية في الخليج.