الجيش الكويتي ينعى رقيبًا بحريًا قتل في هجمات إيرانية تستهدف قواعد أمريكية في الخليج
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين 2 مارس 2026، عن نعي الرقيب وليد مجيد سليمان، الذي كان يخدم في القوة البحرية الكويتية، حيث قتل مساء اليوم أثناء أداء واجبه الوطني. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، مع تبادل للضربات بين القوات الإيرانية والأمريكية.
الحرس الثوري الإيراني يعلن عن هجمات واسعة النطاق
في تطور متزامن، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان منفصل صدر اليوم الاثنين، أن قواته حققت خلال الـ48 ساعة الماضية رقمًا قياسيًا جديدًا في العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية في المنطقة، متجاوزًا مجمل ما جرى في حرب الـ12 يومًا السابقة. وأوضح البيان أن الهجمات شملت أهدافًا ثابتة ومتحركة للجيش الأمريكي في عدة دول خليجية، بما في ذلك الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى مواقع استراتيجية حيوية في مضيق هرمز.
تفاصيل الهجمات: مسيرات هجومية وصواريخ باليستية
وفقًا للبيان الإيراني، أطلقت القوات البحرية الإيرانية 26 مسيرة هجومية و5 صواريخ باليستية على قواعد العدو، مما يمثل تصعيدًا نوعيًا في العمليات البحرية والجوية. وأكد الحرس الثوري أن هذه الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في المنشآت العسكرية، دون الإفصاح عن حجم الخسائر البشرية في هذه المرحلة.
استهداف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت
أشار البيان الإيراني بشكل خاص إلى إصابة القاعدة الأمريكية في عريفجان بالكويت على مرحلتين، مؤكدًا أن العملية تمت بدقة عالية وأدت إلى تدمير جزئي للمنشآت. وأضاف أن هذه الهجمات تأتي في إطار استراتيجية الردع الإيرانية ضد التواجد العسكري الأمريكي في الخليج، بهدف فرض تكاليف عالية على القوات الأجنبية.
تصعيد متبادل ومخاوف إقليمية
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متبادلًا بين إيران من جانب والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، مع سلسلة من الضربات الصاروخية والهجومية الدقيقة. وقد أعرب مراقبون عن مخاوف من اتساع نطاق النزاع وتأثيره السلبي على أمن الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة في الخليج.
ردود الفعل الأمريكية
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، أنه لا يستبعد إرسال قوات أمريكية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ضد طهران تتقدم أسرع من الجدول الزمني المحدد. هذا التصريح يزيد من حدة التوترات في المنطقة، مع توقع مزيد من التحركات العسكرية في الأيام المقبلة.
يذكر أن هذه الأحداث تضع دول الخليج في موقف حساس، خاصة مع استشهاد رقيب كويتي أثناء أداء واجبه، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة على القوات المحلية في ظل التصعيد الإقليمي.
