أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، بشكل رسمي، عن تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في منصب المدير الفني للمنتخب الوطني التونسي، وذلك بعقد يمتد حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026. وسيشرع رينارد في مهامه مساء اليوم، حيث سيقود أول حصة تدريبية للفريق.
تفاصيل العقد
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الجامعة، فإن الاتفاق المبرم مع المدرب الفرنسي يتضمن بندًا ينص على فتح قنوات التفاوض مجددًا بعد انتهاء مشاركة المنتخب في المونديال. وتهدف هذه الخطوة إلى دراسة إمكانية تمديد فترة التعاون بين الطرفين لفترة زمنية أطول، وفقًا لتحقيق أهداف رياضية محددة تتماشى مع طموحات المنتخب في المرحلة المقبلة.
المؤتمر الصحفي الأول
ومن المنتظر أن يعقد رينارد مؤتمرًا صحفيًا هو الأول له بصفته مدربًا للمنتخب التونسي، وذلك في ملعب التمارين قبل نصف ساعة من انطلاق الحصة التدريبية الأولى. وسيقدم خلال المؤتمر ملامح مشروعه الفني والخطة التي يعتزم تنفيذها من أجل إعادة التوازن للفريق خلال البطولة العالمية.
الخلفية والخسارة القاسية
وجاء تعيين رينارد خلفًا للمدرب صبري لموشي، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من الخسارة الثقيلة التي تعرض لها منتخب تونس أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة الافتتاحية لمشوار الفريق في كأس العالم 2026. وتعتبر هذه الخسارة صدمة كبيرة للجماهير التونسية والاتحاد على حد سواء.
خبرة رينارد
ويتمتع هيرفي رينارد بخبرة واسعة في التعامل مع المواقف الطارئة والضاغطة، خاصة في القارة الأفريقية. فقد تولى تدريب العديد من المنتخبات الأفريقية وحقق معها نجاحات بارزة، أبرزها التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مع منتخب زامبيا في عام 2012، ثم تكرار الإنجاز نفسه مع منتخب ساحل العاج في عام 2015. وتأمل الجامعة التونسية في الاستفادة من هذه الخبرات لتحقيق الاستقرار الفني للفريق.
المباراة الحاسمة أمام اليابان
ويأمل الاتحاد التونسي أن يتمكن رينارد من استغلال خبرته الواسعة في إعادة التوازن إلى صفوف الفريق قبل المواجهة الحاسمة المرتقبة أمام منتخب اليابان. ويذكر أن المنتخب الياباني كان قد تعادل مع نظيره الهولندي بنتيجة 2-2 في مباراته الافتتاحية، مما يجعل لقاء تونس واليابان في غاية الأهمية لتحديد مسار الفريقين في البطولة.



