هيئة البث الإسرائيلية: إيران أطلقت صاروخاً انشطارياً في الضربة الأخيرة على إسرائيل
إيران تطلق صاروخاً انشطارياً في ضرباتها الأخيرة على إسرائيل

هيئة البث الإسرائيلية تكشف عن صاروخ انشطاري إيراني في الضربة الأخيرة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت صاروخاً انشطارياً في الضربة الأخيرة التي استهدفت إسرائيل، وذلك في تصعيد جديد للتوترات بين البلدين. وأشارت التقارير إلى أن هذا الصاروخ تسبب في أضرار جسيمة، بما في ذلك إصابات بشرية وانهيارات جزئية للمباني.

تفاصيل الأضرار والإصابات في المناطق الإسرائيلية

أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة شخص واحد على الأقل جراء سقوط شظايا صاروخ في وسط إسرائيل. كما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن هناك انهياراً جزئياً لمبنى في مدينة تل أبيب نتيجة ضربة صاروخية إيرانية. وفي شمال إسرائيل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن دوي انفجارات سمع في مدينة حيفا، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

ارتفاع عدد الضحايا وتفعيل الدفاعات الجوية

كشفت تقارير إعلامية عن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإيراني على بيت شميش غربي القدس المحتلة إلى 9 قتلى إسرائيليين على الأقل، بعد أن أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلي سابقاً عن سقوط 3 قتلى و20 مصاباً في الهجوم نفسه. كما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك بئر السبع جنوبي الأراضي المحتلة.

من جهتها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في قاعدة رمات دافيد الجوية والمطار المدني بمدينة حيفا، مما يشير إلى حالة تأهب قصوى. وبدأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل الدفاعات الجوية في مدينة إيلات، مع تأكيد وسائل إعلام إسرائيلية على اعتراض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب وحيفا.

التصعيد الإيراني والردود الإسرائيلية

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الدفعة الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران خلال الساعة الماضية هي الأكبر منذ بداية الحرب، حيث ضمت 38 صاروخاً وأدت إلى سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق إسرائيلية. كما ذكرت وكالة "تاس" الروسية، نقلاً عن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن إيران شنت ضربات على 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، ومقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومجمع دفاعي في تل أبيب.

وأكد الحرس الثوري الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي، أنه "لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، وسيشن هجوماً أشدّ على منشآت العدو وأهدافه". وجاءت هذه الغارات الإيرانية بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري اختيار أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، مع تأكيده على عدم التواني في "الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية لإيران".

تأثيرات واسعة واستمرار التوتر

دوت صفارات الإنذار أيضاً في تل أبيب ومستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة، مما يعكس اتساع نطاق الهجمات وزيادة التوتر في المنطقة. هذا التصعيد يأتي في إطار حرب مستمرة، مع توقع استمرار الردود العسكرية من كلا الجانبين في الأيام المقبلة.