كشفت مصادر مسؤولة في وزارة التموين والتجارة الداخلية عن هوية الفئات الأكثر استحقاقاً للدعم، والتي تم إدراجها ضمن الشريحة الأولى من برنامج الدعم النقدي الجديد، والمقرر تطبيقه بداية من شهر يوليو المقبل.
مستحقو الشريحة الأولى للدعم النقدي
أوضحت المصادر أن برنامج الدعم النقدي للتموين سيتم تقسيمه إلى أربع شرائح وفقاً لمعايير الاحتياج والاستحقاق، وسيتم اختيار الشريحة الأولى بناءً على معايير دقيقة تقيس مستوى الفقر وتحدد الدعم اللازم لكل فئة.
وأشارت المصادر إلى أن هناك 5 فئات ستنضم إلى الشريحة الأولى، وستكون هذه الفئة هي الأعلى حصولاً على الدعم النقدي شهرياً، مع تقسيم باقي المواطنين المدرجين على البطاقات إلى شرائح أخرى. وتضم الشريحة الأولى الفئات التالية:
- أصحاب معاش تكافل وكرامة.
- حاملو كارنيه الخدمات المتكاملة.
- مستحقو معاش الضمان الاجتماعي.
- أبناء وزوجات الشهداء وأبناء الأسر البديلة.
- العمالة غير المنتظمة.
أبرز ملامح تطبيق الدعم النقدي
تعمل وزارة التموين حالياً على إحداث نقلة نوعية في منظومة الدعم، بالتحول من الدعم العيني المتمثل في السلع والخبز بشكلها الحالي إلى الدعم النقدي عبر المحفظة السلعية الموحدة، وهو النظام المطبق في العديد من دول العالم. ويهدف هذا التحول إلى إيصال الدعم لمستحقيه الفعليين، وإتاحة مرونة أكبر لضم المزيد من المواطنين المستحقين وإخراج غير المستحقين وفقاً لمعايير دقيقة.
يتلخص برنامج الدعم النقدي في عدة ملامح رئيسية، أبرزها تطبيق مفهوم المحفظة السلعية الموحدة، حيث يتمكن المواطن من شراء احتياجاته من السلع بقيمة الدعم النقدي الذي يحصل عليه، وذلك عبر ضخ قيمة الدعم المقرر لكل أسرة على بطاقة التموين الحالية، والتي سيتم التعامل معها مستقبلاً كبطاقة فيزا لشراء السلع والخبز. وسيمنح المواطن الحرية الكاملة في تقسيم رصيد محفظته لشراء سلع أساسية مثل الزيت والسكر والمكرونة، أو توفير جزء من الدعم لشراء الخبز والسلع الأخرى كالدواجن واللحوم من المنافذ المعتمدة، أو توجيه الدعم بالكامل للخبز حسب أولويات أسرته. كما سيستمر الصرف عبر منافذ وزارة التموين الحالية كالبدالين التموينيين والمجمعات الاستهلاكية، مع التوسع في إدخال سلاسل تجارية جديدة لزيادة التنافسية وتسهيل الخدمة.



