لاريجاني يتوعد أمريكا وإسرائيل: سنحرق قلوبكما كما احترقت قلوبنا على خامنئي
أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في تصريحات حادة، أن بلاده ستشن ردًا قويًا على الولايات المتحدة وإسرائيل بعد حادثة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكدًا أن هذه الأعمال العدوانية لن تمر دون عقاب.
تهديدات صريحة في مقابلة إعلامية
وفي مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، صرح لاريجاني قائلًا: "سنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد"، مشيرًا إلى أن المشاعر الجياشة لدى الشعب الإيراني تجاه قيادته ستتحول إلى قوة دافعة للانتقام.
وأوضح لاريجاني أن "العدو واهنٌ حين يعتقد أن اغتيال القادة، سيزعزع إيران"، مؤكدًا أن النظام الإيراني متماسك وقادر على الصمود في وجه أي محاولات لزعزعة استقراره. كما أضاف أن أمريكا وإسرائيل ستدفعان "ثمنًا باهظًا" جراء هذه الأفعال، دون تفاصيل محددة عن طبيعة الرد المتوقع.
خلفية الأزمة وتداعياتها
يأتي هذا التصعيد في أعقاب حادثة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، التي هزت المشهد السياسي الإيراني وأثارت موجة من الغضب الشعبي. وتشير التصريحات إلى أن إيران تعتبر هذه الحادثة هجومًا مباشرًا على سيادتها وكيانها، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية والدولية.
ومن المتوقع أن تتبع هذه التهديدات إجراءات عملية من جانب إيران، قد تشمل:
- تعزيز القدرات العسكرية والاستخباراتية.
- توجيه ضربات عبر وكلاء في المنطقة.
- تصعيد الدعاية المعادية لأمريكا وإسرائيل.
يذكر أن لاريجاني، وهو شخصية سياسية بارزة في إيران، يشغل منصب أمين مجلس الأمن القومي، مما يعطي تصريحاته وزنًا رسميًا كبيرًا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب توترات متزايدة بسبب ملفات نووية وجيوسياسية أخرى.
