إيران تؤكد صحة رئيسها وتستعد للرد بعد الهجوم الإسرائيلي الاستباقي
إيران تؤكد صحة رئيسها وتستعد للرد بعد الهجوم الإسرائيلي

إيران تؤكد صحة رئيسها وتستعد للرد بعد الهجوم الإسرائيلي الاستباقي

في تطورات متسارعة على الساحة الدولية، أكدت وكالة إيرانا الإيرانية الرسمية، استناداً إلى مصدر مطلع في الرئاسة الإيرانية، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير ويتمتع بصحة جيدة. جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، حيث أعلنت إسرائيل شن هجوم استباقي ضد إيران، مما أثار موجة من القلق والاستنفار في كلا البلدين.

تصريحات رسمية إيرانية حول الوضع الأمني

من جهته، صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا مساراً لن تكون نهايته بأيديهما، في إشارة إلى تحذير من عواقب التصعيد العسكري. كما أكدت وزارة الصحة الإيرانية أن سيارات الإسعاف تحركت نحو المناطق المستهدفة في الهجوم، وأنها ستعلن عن عدد الإصابات بعد التأكد منه بشكل رسمي ودقيق.

الهجوم الإسرائيلي الاستباقي وإجراءات الطوارئ

في سياق متصل، أعلن مكتب وزارة الحرب الإسرائيلية عن شن إسرائيل هجوماً استباقياً ضد إيران، بهدف إزالة التهديدات التي تتعرض لها البلاد. وذكر بيان رسمي أن التقديرات تشير إلى احتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة في المدى الفوري، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.

وفي هذا الإطار، وقع وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، استناداً إلى صلاحياته بموجب قانون الدفاع المدني، أمراً بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل. ودعت الوزارة السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والسلطات المختصة، والبقاء في المناطق المحمية تحسباً لأي تطورات أمنية مفاجئة.

استنفار أمني غير مسبوق في إسرائيل

شهد صباح اليوم السبت دوي صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، في استنفار أمني غير مسبوق شمل تفعيل نظام الإنذار المبكر عبر إرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى الهواتف المحمولة للمواطنين. هذا الإجراء يأتي ضمن جهود السلطات الإسرائيلية لتعزيز الاستعدادات الأمنية في ظل التهديدات المتزايدة من المنطقة.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الاتهامات والتحذيرات بين الجانبين، مما يزيد من حدة المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط. وتتابع الجهات الدولية والأقليمية الموقف عن كثب، وسط مخاوف من تداعيات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.