غارات إسرائيلية مكثفة تهز مناطق متفرقة في لبنان وتخلف شهداء وجرحى
أفادت تقارير إعلامية لبنانية صادرة يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، بأن طائرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" قامت بإلقاء عبوات متفجرة على بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان، مما أدى إلى حدوث انفجارات مدوية هزت المنطقة وأثارت حالة من الذعر بين السكان المحليين.
سلسلة غارات متواصلة تستهدف مناطق واسعة
وجاءت هذه الحادثة ضمن سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي شنت على مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان خلال الأيام الماضية. ففي وقت سابق من يوم الخميس، أسفرت غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي عن استشهاد شخص وإصابة آخر، حيث استهدفت تلك الغارات مناطق واسعة لا سيما في منطقة البقاع التي تشهد توتراً متصاعداً.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية بشكل رسمي عن استشهاد شخص من الجنسية السورية وإصابة آخر جراء هذه الغارات التي طالت البقاع شرقي البلاد، مما يؤكد الخسائر البشرية الناجمة عن التصعيد العسكري الأخير.
تفاصيل الغارات واستهداف مناطق متعددة
ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فقد نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين استهدفتا أطراف بلدة النبي شيت، وتحديداً في محلة الشعرة عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، مما يظهر اتساع نطاق العمليات العسكرية.
كما أشارت التقارير إلى أن غارتين أخريين استهدفتا مرتفعات مزارع بيت مشيك الواقعة غرب بعلبك، بالإضافة إلى استهداف جرود بلدة بوداي للمرة الثالثة منذ غروب يوم الخميس، مما يدل على استمرار وتيرة الهجمات دون توقف.
وتضمنت الغارات أيضاً استهداف محيط مدينة الهرمل بغارة جديدة، بالتزامن مع تجدد القصف على غرب بعلبك، حيث طالت غارتان جرود بلدة بوداي مرة أخرى، إضافة إلى أطراف بلدة شمسطار، مما وسع دائرة التأثير لتشمل مناطق سكنية وزراعية.
تحليق مكثف وغارات عنيفة تهز البقاع
ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين إضافيتين على جرود بلدة حربتا شمال بعلبك، وذلك ضمن سلسلة غارات متواصلة على منطقة غرب بعلبك، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض، مما زاد من حدة التوتر وقلق السكان.
ونفذ طيران الاحتلال سلسلة غارات عنيفة هزت منطقة البقاع بأكملها، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران في أجواء المنطقة، مما يشير إلى تصعيد عسكري غير مسبوق قد يكون له تداعيات أوسع على الاستقرار في لبنان والمنطقة بشكل عام.
