الجيش البولندي يعيد طائراته المقاتلة إلى قواعدها بعد رصد تهديدات روسية وأجسام غريبة
أعلنت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية، يوم الخميس 26 فبراير 2026، عودة الطائرات المقاتلة التابعة للجيش البولندي إلى قواعدها بعد إقلاعها إثر رصد نشاط جوي روسي مثير للقلق. وأكدت القوات أن أنظمة الرادار لم ترصد أي انتهاكات للمجال الجوي البولندي خلال هذه الحادثة، مما دفع إلى إعادة الطائرات بأمان.
رصد أجسام غريبة تشبه البالونات قرب الحدود مع بيلاروسيا
في تطور متصل، كشف الجيش البولندي أن أنظمة الرادار رصدت دخول أجسام غريبة تشبه البالونات إلى المجال الجوي للبلاد، قادمة من جهة الحدود مع بيلاروسيا. وذكر بيان للقوات المسلحة، نقلاً عن "راديو بولندا"، أن هذه الأجسام تم رصدها ومراقبتها عن كثب، مع التأكيد على أن الحادث لم يشكل خطراً على المواطنين.
وأضاف البيان أن الوضع كان تحت السيطرة الكاملة، مشيراً إلى أن هذه الحادثة لم تختلف عن حوادث الأجسام الغريبة التي تم رصد دخولها مؤخراً قرب الحدود مع بيلاروسيا. كما أكدت القوات المسلحة أنها لا تزال في حالة تأهب عملياتي على مدار الساعة لحماية المجال الجوي للبلاد، وتعمل وفقاً للإجراءات المتبعة وتتعاون مع الأجهزة الأمنية للاستجابة السريعة، بما في ذلك اعتراض الأجسام واحتجاز الأفراد المشتبه بتورطهم.
تصريحات وزير الدفاع البولندي حول الحوادث المتكررة
وكان وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، قد صرح قبل أسبوع بأن الحوادث المتكررة التي شملت دخول أجسام شبيهة بالبالونات إلى المجال الجوي البولندي من بيلاروسيا تخدم غرضي التهريب والاستفزاز. ووصف هذه الحوادث بأنها جزء من حرب هجينة مستمرة، مما يسلط الضوء على التوترات الجارية في المنطقة.
وفي الأسابيع الأخيرة، رصدت بولندا ازدياداً في حوادث عبور بالونات يشتبه في استخدامها للتهريب من بيلاروسيا. كما سبق أن رصدت الرادارات العسكرية توغلات مماثلة ليلة الثامن والتاسع من فبراير الجاري، مما يدل على نمط متكرر من التهديدات.
استمرار اليقظة والتعاون الأمني
تؤكد القوات المسلحة البولندية على استمرارها في مراقبة الوضع عن كثب، مع تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية لضمان رد سريع وفعال على أي تهديدات محتملة. ويأتي هذا في إطار الجهود المستمرة لحماية السيادة الجوية للبلاد والحفاظ على أمن مواطنيها في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.