رصد طائرة عسكرية أمريكية في قاعدة برتغالية وسط تصاعد التوتر مع إيران
ذكرت شبكة فوكس نيوز في تقرير لها يوم السبت 21 فبراير 2026، أنه تم رصد طائرة نقل عسكرية أمريكية في قاعدة لاجيس الجوية بجزيرة تيرسيرا البرتغالية، الواقعة في المحيط الأطلسي. وأوضحت الشبكة أن هذا الرصد يأتي في ظل تكثيف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، خاصة مع تصاعد التوترات مع إيران.
تفاصيل الرصد والطائرة
وفقًا للتقرير، ظهرت الطائرة العسكرية الأمريكية على مدرج قاعدة لاجيس الجوية، ويُرجح أن تكون من طراز بوينج جلوب ماستر. هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث سبق أن أفادت تقارير سابقة بأن 12 طائرة حطت في نفس القاعدة في 17 فبراير، قبل أن تغادر في اليوم التالي إلى وجهة غير معلنة.
كما أشارت وسائل إعلام غربية إلى رصد عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية وهي تحلق بين قواعد أوروبية وشبه الجزيرة العربية خلال الأيام الماضية، مما يعكس حركة عسكرية مكثفة في المنطقة.
الخلفية السياسية والمفاوضات النووية
تأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران. من جهة أخرى، أفادت وكالة إسنا الإيرانية، نقلاً عن دبلوماسي مطلع على المفاوضات، بأن الولايات المتحدة سمحت لطهران بتخصيب اليورانيوم خلال المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، ووافقت على مناقشة التفاصيل المتعلقة بهذه العملية.
وذكرت الوكالة أن الدبلوماسي أكد أنه خلال المحادثات في جنيف، تم استبعاد مسألة عدم تخصيب اليورانيوم، واتفق الأمريكيون على ضرورة مناقشة موقع ومستوى وعدد أجهزة الطرد المركزي، بهدف التوصل إلى تفاهم متبادل. في الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن بصدد الانتهاء من مسودة اتفاق نووي خلال الأيام القادمة.
تأثيرات على المنطقة
تكثيف الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك رصد الطائرات في القواعد الأوروبية مثل قاعدة لاجيس، يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية المستمرة. هذه التحركات قد تكون مرتبطة بمراقبة الأنشطة الإيرانية أو كجزء من استراتيجية أوسع لضمان الاستقرار في المنطقة.
باختصار، رصد طائرة عسكرية أمريكية في قاعدة برتغالية يعكس تصاعدًا في النشاط العسكري، بالتزامن مع تطورات دبلوماسية في المفاوضات النووية، مما يشير إلى فترة حرجة في العلاقات الأمريكية الإيرانية.