جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم تصفية عناصر لحزب الله في لبنان واستهداف مراكز قيادية
إسرائيل تزعم تصفية عناصر لحزب الله في لبنان واستهداف مراكز قيادية

تصعيد عسكري في لبنان: جيش الاحتلال يزعم تصفية عناصر لحزب الله واستهداف مراكز قيادية

في تطورات عسكرية متسارعة، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت 21 فبراير 2026، أنه قضى على عناصر تابعة لحزب الله في لبنان، كانوا يعملون على تسريع وتيرة الاستعداد لتنفيذ هجمات محتملة. وأكدت القوات الإسرائيلية أنها استهدفت، يوم الجمعة، ثلاثة مراكز قيادة تابعة للحزب في منطقة بعلبك شرق لبنان، مما أثار موجة من التوتر في المنطقة.

ضحايا الغارات: مسؤول عسكري في حزب الله بين القتلى

وفقًا لمصادر أمنية لبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في البقاع عن مقتل مسؤول عسكري بارز في حزب الله، ضمن الضحايا الذين سقطوا في الهجمات. وأفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء الجمعة، بأن هذه الغارات تسببت في استشهاد ستة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 25 آخرين، مما يسلط الضوء على الخسائر البشرية المترتبة على التصعيد.

هجمات متعددة: من بعلبك إلى عين الحلوة

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال عن مهاجمة مقار قيادة أخرى تابعة لحزب الله في بعلبك، وذلك في إطار ما وصفه بعمليات ردعية. كما امتدت الهجمات إلى مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، حيث أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارة إسرائيلية على المخيم، مما يؤكد اتساع نطاق العمليات العسكرية.

وزعم جيش الاحتلال أيضًا أنه نفذ هجومًا على مركز قيادة تابع لحركة حماس في منطقة عين الحلوة، ردًا على ما أسماه «الانتهاك المتكرر» لوقف إطلاق النار، مما يشير إلى تعقيد المشهد الأمني في لبنان وتورط فصائل متعددة.

تأهب دفاعي: إسرائيل تتابع التطورات مع إيران

في غضون ذلك، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، أنه يتابع التطورات المتعلقة بإيران ويظل في حالة تأهب دفاعي عالية. ونقلت شبكة «العربية» عبر منصتها على موقع إكس عن الجيش الإسرائيلي قوله: «جاهزون لأي تغيير في الواقع العملياتي.. جاهزون لكل السيناريوهات دفاعًا وهجومًا»، مما يعكس استعدادًا لمواجهات محتملة على جبهات متعددة.

هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، حيث تشهد لبنان، وخاصة مناطق مثل البقاع وبعلبك، عمليات استهداف متكررة، مما يزيد من حدة التوترات ويؤثر على الأوضاع الأمنية والإنسانية. وتؤكد التقارير أن الخسائر البشرية تشمل مدنيين وعناصر عسكرية، مما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة في الأشهر المقبلة.