كيم جونج أون يتعهد بكشف خطط عسكرية جديدة لتعزيز قدرات كوريا الشمالية الدفاعية
تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال حضوره عرضًا عسكريًّا في العاصمة بيونج يانج، بالكشف عن "خطة المرحلة التالية وأهدافها لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية" خلال المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الحاكم، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
عرض عسكري يسلط الضوء على صواريخ متعددة الفوهات
نظمت كوريا الشمالية عرضًا عسكريًّا قدَّم خلاله عمال صناعة الذخائر قاذفات صواريخ ضخمة متعددة الفوهات عيار 600 ملم، حيث قام عمال شركة رائدة بتصنيع 50 وحدة من هذا السلاح الهجومي الرئيسي وعرضوها على المؤتمر التاسع للحزب الحاكم.
وقال كيم جونج أون في كلمة له خلال حفل أقيم في بيونج يانج، شهد عرض قاذفة الصواريخ الجديدة التي يبلغ مداها 400 كيلومتر، وجرى اختبارها آخر مرة في يناير بحضوره، إن المؤتمر سيشهد الكشف عن خطط المرحلة التالية لتعزيز قدرات الدفاع الذاتي وأهدافها.
تطوير أنظمة أسلحة جديدة وسط تهديدات خارجية
وسط احتمال اعتماد البلاد خطة لتطوير أنظمة أسلحة جديدة خلال الاجتماع المقبل للحزب الحاكم، أشاد كيم بسلاح جديد حضر مراسم الكشف عنه الأربعاء، ووصفه بأنه "أكثر الأسلحة تفوقًا في العالم لشن هجوم مركّز فائق القوة".
وأضاف الزعيم الكوري الشمالي: "يمكنني القول إنه بمجرد استخدام هذا السلاح، ستنهار البنية التحتية العسكرية ونظام القيادة لدى خصومنا دفعة واحدة"، مؤكدًا أن هذا السلاح يجمع بين دقة وقوة الصاروخ البالستي التكتيكي ووظائف الإطلاق المتعدد الفوهات بشكل مثالي، واصفًا إياه بأنه "رائع وجذاب".
تقنيات متطورة وأهداف استراتيجية
أكد كيم جونج أون أن السلاح مزود بتقنية الذكاء الاصطناعي ونظام توجيه مركب، قائلًا إنه "مناسب لهجوم خاص أو مهمة إستراتيجية"، مشددًا على أن كوريا الشمالية ستسرع من وتيرة جهودها الرامية إلى التحديث المستمر لقدراتها العسكرية القادرة على احتواء أي تهديد أو تحدٍّ من القوى الخارجية.
يأتي هذا التعهد في إطار سعي كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التحديات الدولية، مع التركيز على تطوير أسلحة متقدمة تهدف إلى ردع الخصوم المحتملين.