إيران تعلن جاهزية قواتها الدفاعية وتكشف عن تحويل منشأة نووية إلى مخبأ محصن
أكدت الحكومة الإيرانية رسمياً أن قواتها الدفاعية في حالة تأهب قصوى واستعداد تام لمواجهة أي طارئ أو تهديد محتمل، وذلك وفقاً لما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل. وأشارت الحكومة إلى أنها تتابع مسار المفاوضات الدولية مع الحفاظ على الجاهزية الدفاعية بشكل متوازٍ، بهدف حماية مصالح البلاد وتعزيز الأمن القومي الإيراني.
كما أوضحت الحكومة أنها تعتمد على استراتيجيتين رئيسيتين لحماية البلاد، وهما الحرب والمفاوضات، مما يعكس نهجاً مرناً في التعامل مع التحديات الأمنية. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يبرز أهمية الاستعداد الدفاعي في الحفاظ على استقرار إيران.
كشف تقرير عن تحويل منشأة 'تالجان 2' النووية إلى مخبأ غير قابل للكشف
في تطور متصل، كشف معهد الأبحاث 'ISIS'، الذي يركز على منع انتشار الأسلحة النووية، عن صور أقمار صناعية جديدة للمنشأة النووية 'تالجان 2' الواقعة شرقي العاصمة طهران. وأظهرت الصور أن إيران كانت مشغولة مؤخراً بدفن التربة في هذه المنشأة، التي كانت تعتبر سابقاً غير نشطة، في محاولة لتحويلها إلى مخبأ لا يمكن التعرف عليه.
وأشار المعهد إلى أن التابوت الخرساني حول المنشأة قد تصلب، مع توفر تراب إضافي، مما قد يحولها قريباً إلى ملجأ غير قابل للكشف تماماً. وهذا من شأنه أن يوفر حماية كبيرة من الغارات الجوية المحتملة، مما يعزز قدرات إيران الدفاعية في مواجهة التهديدات الخارجية.
إغلاق مداخل مجمع الأنفاق في موقع أصفهان النووي
كما نشر معهد 'ISIS' في وقت سابق من شهر فبراير صوراً لأقمار صناعية لموقع النووي في أصفهان، والتي أظهرت أن جميع مداخل مجمع الأنفاق المدفونة في الموقع قد أغلقت تماماً بواسطة التراب. وتهدف هذه الخطوة الإيرانية إلى تقليل الأضرار التي قد تسببها ضربة جوية محتملة للموقع، كما ستزيد من صعوبة تنفيذ غارات برية من قبل القوات الخاصة.
ويعتقد أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية اليورانيوم المخصب الذي قد يكون مخزناً داخل المنشآت، مما يعكس استراتيجية إيران في تعزيز أمنها النووي وسط الضغوط الدولية. وتأتي هذه التطورات في إطار الجهود الإيرانية للحفاظ على سيادتها الوطنية ومواجهة أي محاولات للتدخل في شؤونها الدفاعية.
وبشكل عام، تؤكد هذه الإجراءات على التزام إيران بسياسة الدفاع الشامل، التي تجمع بين الجاهزية العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية، لضمان استقرار البلاد وحماية مصالحها في منطقة مضطربة.