الولايات المتحدة تعلن عودة التجارب النووية على أساس المساواة مع روسيا والصين
أمريكا تعود للتجارب النووية مع روسيا والصين

الولايات المتحدة تعلن عودة التجارب النووية على أساس المساواة مع روسيا والصين

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستعود إلى إجراء تجارب نووية "على أساس المساواة" مع كل من روسيا والصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع الاستراتيجي والحفاظ على التوازن النووي العالمي.

تفاصيل الإعلان الأمريكي

وأكدت الوزارة في الوقت نفسه أنها لن تنفذ تفجيرات نووية من فئة الميجا طن في الغلاف الجوي، مما يحد من الآثار البيئية المحتملة. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أي عودة محتملة للتجارب ستكون ضمن إطار يراعي مبدأ "المعاملة بالمثل"، دون اللجوء إلى اختبارات جوية ذات قدرة تدميرية عالية.

خلفية القرار

وفي وقت سابق، اختبرت الولايات المتحدة الأمريكية صاروخًا بالستيًا عابرًا للقارات، وذلك بعد أوامر الرئيس دونالد ترامب باستئناف التجارب النووية. وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت: "إن الرئيس دونالد ترامب لم يقصد تفجيرات نووية بالمعنى الحرفي، عندما تحدث عن قيام الولايات المتحدة بتجارب نووية".

توضيحات وزير الطاقة الأمريكي

وأضاف رايت في حديث لقناة "فوكس نيوز": "أعتقد أن التجارب التي نتحدث عنها الآن هي تجارب الأنظمة". وتابع: "هذه ليست تفجيرات نووية، بل ما نسميه تفجيرات غير حرجة" للتأكد من الجاهزية. وأوضح أن مثل هذه التجارب "تشمل جميع الأجزاء الأخرى من الأسلحة النووية، للتأكد من أنها مناسبة من الناحية الهندسية وجاهزة لتفجير نووي".

طمأنة سكان نيفادا

وأكد الوزير أن سكان ولاية نيفادا، حيث يوجد ميدان للتجارب النووية، لا ينبغي عليهم أن يتوقعوا رؤية السحابة النووية، مضيفًا: "لا داعي للقلق بهذا الشأن".

خلفية قرار ترامب

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن قبل أيام أنه أمر البنتاجون ببدء اختبار الأسلحة النووية الأمريكية، ردا على التجارب التي تجريها دول أخرى، دون أن يوضح ما إذا سيتم تفجير أي رؤوس قتالية نووية أم لا.

يأتي هذا الإعلان في إطار التوترات الجيوسياسية المتزايدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على قدراتها النووية في مواجهة التحديات من قبل القوى العالمية الأخرى.