رئيس الوزراء الأسترالي يعلن رفض إعادة مواطنين من مخيمات داعش في سوريا
أستراليا ترفض إعادة مواطنين من مخيمات داعش بسوريا

رئيس الوزراء الأسترالي يعلن رفض إعادة مواطنين من مخيمات داعش في سوريا

في تصريحات حازمة، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الثلاثاء أن حكومته لن تستعيد أي مواطنين أستراليين مقيمين في مخيمات سورية تحتجز عائلات أفراد يُشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش". وأكد ألبانيزي خلال حديثه لهيئة الإذاعة العامة الأسترالية أن هذا الموقف يعكس سياسة صارمة تجاه من سافروا للمشاركة في أنشطة إرهابية.

موقف حازم وعدم تعاطف

أضاف رئيس الوزراء الأسترالي: "لدينا موقف حازم للغاية بعدم تقديم أي مساعدة أو إعادة مواطنين من هذه المخيمات". وتابع قائلاً: "بصراحة، ليس لدينا تعاطف مع أشخاص سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لتأسيس خلافة هدفها تقويض أسلوب حياتنا وتدميره". وأوضح أن هذا القرار، رغم تأثيره على الأطفال، يبقى ضرورياً للحفاظ على الأمن الوطني.

عواقب قانونية صارمة

أكد أنتوني ألبانيزي أن أي مواطن أسترالي يعود إلى البلاد بعد وجوده في هذه المخيمات سيواجه "القوة الكاملة للقانون" في حال كان قد ارتكب جرائم. هذا التصريح يأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الأمن ومكافحة التطرف، مع التركيز على المساءلة القانونية للذين انخرطوا في أنشطة غير قانونية.

مراقبة مستمرة للوضع

في وقت سابق، أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأسترالية بأن "الحكومة الأسترالية لا تعيد مواطنين من سوريا"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تراقب الوضع في سوريا عن كثب. وأضاف أن هذه المراقبة تهدف إلى "ضمان استعدادها في حال سعي أي أستراليين للعودة" إلى البلاد، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية. هذا الإجراء يسلط الضوء على استراتيجية أستراليا في التعامل مع التهديدات الإرهابية وحماية حدودها.

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في سياق جهود دولية أوسع لمعالجة قضايا عودة المقاتلين الأجانب وأسرهم من مناطق الصراع، مع التركيز على التوازن بين الاعتبارات الإنسانية والأمنية.