مصادر: تسليم سلاح حماس لن يستغرق وقتاً طويلاً في إطار مسار زمني محدد
تسليم سلاح حماس لن يستغرق وقتاً طويلاً

مصادر: تسليم سلاح حماس لن يستغرق وقتاً طويلاً في إطار مسار زمني محدد

كشفت مصادر مطلعة لـ«العربية» أن المراحل الخاصة بتسليم سلاح حركة حماس لن تستغرق وقتاً طويلاً، مشيرة إلى أنه جرى وضع مسار واضح وجدول زمني محدد لعملية نزع السلاح. يأتي ذلك في إطار تحركات سياسية وأمنية متسارعة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع في قطاع غزة وتهيئة المناخ لمرحلة جديدة، مع التركيز على تحقيق الاستقرار ومنع تجدد المواجهات.

واشنطن تربط إعمار غزة بنزع سلاح حماس بشكل مباشر

وبحسب المصادر ذاتها، أبلغت واشنطن الوسطاء بشكل صريح أن ملف إعمار غزة بات مرتبطاً بشكل مباشر بتسليم سلاح حماس، معتبرة أن أي تقدم حقيقي في إعادة الإعمار يتطلب خطوات ملموسة على الأرض تضمن الاستقرار. هذا الربط يضع نزع السلاح في صدارة الأولويات الدولية، حيث تسعى الجهود إلى تحقيق توازن بين المتطلبات الأمنية والاحتياجات الإنسانية في القطاع.

اتصالات مكثفة لترتيب الخطوات التنفيذية بشأن نزع سلاح حماس

وأوضحت المصادر أن اتصالات بدأت بالفعل بين أطراف إقليمية ودولية لترتيب خطوات نزع سلاح حماس، بما يشمل آليات التنفيذ والضمانات المطلوبة. هذه الجهود تهدف إلى تفادي أي تعقيدات ميدانية أو سياسية قد تعرقل المسار المتفق عليه، مع العمل على بناء ثقة بين الأطراف المعنية لضمان نجاح العملية.

ضغوط دولية ومساعٍ لمرحلة ما بعد حرب غزة

وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط دولية متزايدة لدفع الأطراف نحو تسوية طويلة الأمد، مع التركيز على الانتقال من مرحلة الصراع العسكري إلى مسار سياسي وأمني جديد. هذا المسار يفتح الباب أمام إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث تسعى الجهود الدولية إلى تحقيق استقرار دائم في المنطقة.

غزة بين رهانات الإعمار وتعقيدات الواقع

في المقابل، يظل ملف نزع السلاح أحد أكثر القضايا حساسية وتعقيداً، في ظل تشابك الاعتبارات الأمنية والسياسية والإنسانية. نجاح هذا المسار مرهون بقدرة الوسطاء على تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الاستقرار وضمانات الأطراف المختلفة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الأيام المقبلة. هذه العملية تتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً لضمان انتقال سلس نحو مرحلة جديدة في غزة.