وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة إلى الديمقراطيين في الكونجرس، متهمًا إياهم بعرقلة تعيين ويليام بولت في منصب مدير الاستخبارات الوطنية. وجاء ذلك في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، حيث اتهمهم بتسييس قضايا الأمن القومي.
اتهامات بتسييس الأمن القومي
قال ترامب إن الديمقراطيين "يحتجزون الأمن القومي رهينة" بسبب قضايا غير ذات صلة، داعيًا إلى وضع حد للممارسات السياسية التي تهدد سلامة الولايات المتحدة. وأكد أن تعيين بولت يأتي في إطار جهود إعادة هيكلة مكتب الاستخبارات الوطنية، بهدف تقليص حجمه وإعادة بعض الموظفين إلى وكالاتهم الأصلية.
تعيين بولت بالوكالة
أعلن ترامب تعيين ويليام بولت مديرًا بالوكالة للاستخبارات الوطنية اعتبارًا من 19 يونيو الجاري، مع تكليفه بالإشراف على عملية إعادة هيكلة شاملة. وأشار إلى أن الإدارة تبحث حاليًا عن مرشح دائم يتمتع بخبرة واسعة في مجال الأمن القومي.
أهمية المادة 702 من قانون FISA
شدد ترامب على أهمية المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، معتبرًا إياها أداة حيوية لدعم الجيش الأمريكي وحماية الأمن الداخلي، خاصة مع اقتراب فعاليات كأس العالم واحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد.
تحذير من انتهاء صلاحية القانون
حذر الرئيس الأمريكي من انتهاء صلاحية القانون خلال الأسبوع الجاري إذا لم يتخذ الكونجرس إجراءً تشريعيًا عاجلاً. وطالب بتمديد قصير الأجل لإتاحة الوقت الكافي لاختيار مدير دائم للاستخبارات، معربًا عن شكره لبولت على جهوده والتزامه.
تجدر الإشارة إلى أن المادة 702 تسمح لوكالات الاستخبارات بمراقبة رسائل البريد الإلكتروني والاتصالات الأخرى للأجانب خارج الولايات المتحدة دون الحاجة إلى مذكرات قضائية فردية، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتها يوم الجمعة المقبل.
خلفية تعيين بولت
يأتي قرار تعيين بولت في إطار إعادة ترتيب القيادة داخل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حيث سيحل محل تولسي جابارد التي أعلنت مغادرتها المنصب نهاية الشهر. ويشغل بولت حاليًا منصب رئيس الوكالة الفيدرالية للتمويل العقاري، بينما تسعى الإدارة إلى استكمال إجراءات اختيار مرشح دائم لقيادة الجهاز خلال الفترة المقبلة.



