رامي عاشور: لقاء ترامب وخامنئي المحتمل هو دبلوماسية ذات مسارين
رامي عاشور: لقاء ترامب وخامنئي دبلوماسية ذات مسارين

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن التصريح المنسوب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بعد تحقيق شروط محددة تتعلق بملف اليورانيوم المخصب، يُعد في العلوم السياسية نوعاً من «الدبلوماسية ذات المسارين». وأوضح عاشور أن هذه السياسة تقوم على إطلاق تصريحات تحمل تهديداً من جهة، مع إبقاء باب الفرص مفتوحاً من جهة أخرى.

شروط أمريكية مشروطة

أضاف عاشور، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التصريح يعني منح فرصة لإيران للالتزام بالشروط الأمريكية مقابل بقاء النظام في الحكم. لذلك، فإن احتمال اللقاء بالمرشد يرتبط ببقاء النظام، ولكن بشرط الامتثال للشروط الأمريكية. وتابع: «من هذا المنطلق، ترى إيران أن هذا الطرح قد يكون فخاً أو كميناً للنظام الإيراني؛ لأنه في حال التزامه بالشروط الأمريكية، والتي تتعارض جذرياً مع الشروط الإيرانية، فإن ذلك قد يؤدي إلى ماذا؟».

مخاوف إيرانية داخلية

واصل عاشور قائلاً: «قد يتهم الشعب الإيراني النظام بالرضوخ للولايات المتحدة، وبالتالي بالخيانة أو بعدم الوطنية، خاصة بعد الترويج للمشروع القومي المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني». واستكمل: «بالتالي، فإن النظام في حال قبوله بالشروط الأمريكية سيواجه ضغوطاً داخلية تهدد استمراره في السلطة، أما في حال رفضه، فقد يواجه احتمال استئناف التصعيد أو الحرب مرة أخرى من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تأتي في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، وسط مساعٍ دبلوماسية لاحتواء الأزمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي