يحتفل العالم في الخامس من يونيو من كل عام بيوم البيئة العالمي، الذي يأتي هذا العام تحت شعار "العمل للمناخ"، داعياً الجميع إلى اتخاذ إجراءات فعالة وتسريع وتيرة العمل المناخي استجابة للرسائل العاجلة التي يرسلها كوكب الأرض.
دور الجامعة العربية في مواجهة تغير المناخ
يعد موضوع تغير المناخ من أبرز القضايا التي تتابعها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عبر إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية، والأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، من خلال المجموعة العربية التفاوضية بشأن تغير المناخ، التي تعمل على تنسيق المواقف بين الدول العربية.
خلفية الاحتفال بيوم البيئة العالمي
تجدر الإشارة إلى أن تحديد الاحتفال بيوم البيئة العالمي جاء بناءً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 15 ديسمبر 1972، وذلك في ختام مؤتمر ستوكهولم حول البيئة البشرية، حيث تم اعتبار يوم الخامس من يونيو يوماً عالمياً للبيئة.
أهداف إحياء يوم البيئة
يهدف إحياء هذا اليوم إلى زيادة الوعي العالمي بقضايا البيئة، وتحفيز العمل الحكومي والمدني من أجل حماية الكوكب، وتسليط الضوء على أبرز التحديات البيئية مثل التلوث، والتغير المناخي، وفقدان التنوع البيولوجي، والاستهلاك غير المستدام.
دعوة لتسريع الجهود المناخية
في هذا الإطار، أكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، على ضرورة تسريع الجهود العالمية لمواجهة تغير المناخ، وتعزيز التحول نحو التنمية منخفضة الانبعاثات، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع الآثار المناخية.
وبهذه المناسبة، تؤكد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة يمثل فرصة لتجديد الالتزام الجماعي بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومزدهراً للأجيال القادمة في المنطقة العربية.



