أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان صادر عنه، أن إيران تواصل انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن الدول الخليجية واستقرارها. وأعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء استمرار الأنشطة الإيرانية التي تزعزع الأمن في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه السياسات تتضمن تدخلاً في الشؤون الداخلية للدول الخليجية ودعم الجماعات المسلحة.
تفاصيل البيان الخليجي
جاء البيان في ختام الدورة العادية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، حيث ناقش الوزراء التطورات الإقليمية والدولية. وأدان المجلس بشدة استمرار إيران في تطوير قدراتها الصاروخية وبرنامجها النووي، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً للأمن القومي العربي. كما دعا إيران إلى الكف عن سياساتها التوسعية والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
موقف المجتمع الدولي
طالب مجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الممارسات الإيرانية التي تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد على ضرورة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، خاصة تلك المتعلقة ببرنامج إيران النووي. كما شدد على أهمية الحوار البناء لحل الخلافات، ولكن من دون التهاون في الحقوق السيادية للدول الخليجية.
وأشار البيان إلى أن إيران تستخدم وكلاءها في المنطقة لزعزعة الأمن، مما يتطلب موقفاً حازماً من قبل التحالفات الإقليمية والدولية. وأكد المجلس على أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإسلامي، وأي تهديد له يعتبر تهديداً للأمة بأكملها.
ردود فعل إقليمية
لاقى البيان الخليجي ترحيباً من عدة دول عربية، حيث أكدت دعمها الكامل لمواقف مجلس التعاون في مواجهة التحديات الإيرانية. كما دعت هذه الدول إلى تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة أي تهديدات تمس الأمن القومي العربي. ويعكس هذا الموقف التوافق العربي حول ضرورة التصدي للسياسات الإيرانية التي تهدد استقرار المنطقة برمتها.



