أكد العميد فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، أن إسرائيل تواصل سياسة التصعيد العسكري في لبنان، حيث وصل القصف والغارات إلى مناطق خارج جنوب نهر الليطاني، وصولًا إلى البقاع، مع تركيز خاص على مدينة النبطية، وتهديدات تطال الضاحية الجنوبية في بيروت، مما يسفر عن مزيد من القتلى المدنيين والدمار والنزوح.
التصعيد في سياق الضغط على الدولة اللبنانية
وأوضح عرب، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التصعيد يأتي في إطار الضغط على الدولة اللبنانية، خاصة مع اقتراب مفاوضات أمنية في 29 مايو ومفاوضات سياسية في 2 يونيو.
استخدام الحزب المزيد من المسيرات
وأشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي يأتي أيضًا ردًا على تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي أعلن التمسك بالسلاح قبل يومين، وكذلك ردًا على استخدام الحزب المزيد من المسيرات الانقضاضية ضد أهداف إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وصولًا إلى المناطق الشمالية في إسرائيل، خاصة مستعمرة المطلة ومسكاف عام.
وبيّن عرب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح قبل ساعات بأن الجيش الإسرائيلي دخل بقوات كبيرة إلى جنوب لبنان، بهدف السيطرة على ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" المحتل، وتعزيز السيطرة بالنار على مناطق واسعة خارج جنوب نهر الليطاني.



