أعلن العقيد تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، أن عملية «الغضب الملحمي» حققت أهدافها العسكرية بصورة كبيرة. وأكد أن القوات الأمريكية نجحت في تقويض قدرات إيران العسكرية والحد من إمكاناتها الهجومية، خاصة في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية التي كانت تشكل تهديدًا للمنطقة والملاحة الدولية.
تفاصيل العملية العسكرية
جاءت تصريحات هوكينز خلال حديثه من مدينة تامبا مع الإعلامي رعد عبد المجيد على شاشة «القاهرة الإخبارية». وأعرب عن سعادته بالمشاركة في الحوار من ولاية فلوريدا مع بداية فصل الصيف، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية الأمريكية كانت «فعالة للغاية» في تحقيق الأهداف المحددة لها، والتي ركزت على إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في تنفيذ الهجمات أو تهديد الأمن الإقليمي والدولي.
استهداف القدرات الهجومية
أوضح المتحدث أن العملية أسهمت في تقويض قدرة إيران على تنفيذ ضربات صاروخية أو استخدام المسيّرات بصورة واسعة. وأكد أن القوات الأمريكية استهدفت أيضًا البنية التحتية المرتبطة بتطوير وبناء هذه الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار جهود تقليص القدرات العسكرية الإيرانية ومنع إعادة بنائها أو توسيعها.
تدمير البحرية الإيرانية
أشار تيم هوكينز إلى أن الضربات الأمريكية أدت إلى تدمير ما يزيد على 90% من البحرية الإيرانية. وأوضح أنه قبل عملية «الغضب الملحمي» كانت إيران تمتلك قدرات بحرية تسمح لها بالانتشار في مناطق واسعة من البحار حول العالم، إلا أن هذه السفن لم تعد موجودة حاليًا، ولم تعد قادرة على الإبحار أو ممارسة النفوذ ذاته الذي كانت تتمتع به في السابق.
النتائج الاستراتيجية
شدد المتحدث على أن نتائج العملية العسكرية انعكست بشكل مباشر على مستوى النفوذ والقدرة العملياتية الإيرانية في المنطقة. واعتبر أن ما جرى يمثل تراجعًا كبيرًا في قدرة طهران على استخدام أدواتها العسكرية لفرض نفوذها أو تهديد خصومها وحركة الملاحة الدولية.



