كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يصدر أوامره بشن ضربات عسكرية على إيران في غضون أيام قليلة، في حال عدم حدوث تقدم دبلوماسي يفضي إلى اختراق في الملف النووي الإيراني. وذكرت القناة القاهرية الإخبارية في نبأ عاجل أن المصادر أكدت أن الوسطاء لا يسعون للوصول إلى اتفاق رسمي، بل يهدفون إلى صياغة خطاب نوايا أو مذكرة تفاهم تكون بمثابة أساس للمفاوضات.
استهداف المنشآت الاقتصادية
أضافت المصادر أن الولايات المتحدة قد تستهدف منشآت اقتصادية إيرانية حيوية، وعلى رأسها قطاع الطاقة، بهدف الضغط على طهران ودفعها لتقديم تنازلات. ويأتي هذا التهديد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، خاصة في مضيق هرمز الذي يعتبر شرياناً رئيسياً لتصدير النفط.
قلق إسرائيلي
في السياق ذاته، أفاد إعلام إسرائيلي بوجود قلق كبير في إسرائيل من مسودة اتفاق المبادئ الجاري صياغته بين واشنطن وطهران. وتطالب إسرائيل بمنع تخصيب اليورانيوم في إيران، وإخراج المواد المخصبة خارج البلاد، معتبرة أن أي اتفاق لا يشمل هذه البنود يشكل تهديداً لأمنها القومي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إيران، وسط مساع دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.



