أسامة كمال يهاجم بن غفير
شن الإعلامي أسامة كمال هجومًا حادًا على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مؤكدًا أن الأخير أصبح يمثل الوجه الأكثر تطرفًا داخل الحكومة الإسرائيلية، وأن تصرفاته الأخيرة أثارت موجة غضب وإدانات دولية واسعة النطاق.
أزمة سفينة المساعدات إلى غزة
وأوضح كمال أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفينة كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة في المياه الدولية، قبل أن تقوم باحتجاز النشطاء ونقلهم إلى ميناء أشدود، ومن ثم إلى السجون الإسرائيلية، في خطوة وصفها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي.
فيديو بن غفير يشعل الغضب الدولي
وأشار كمال إلى أن بن غفير نشر مقطع فيديو ظهر فيه وسط مئات النشطاء المحتجزين وهم مقيدون على الأرض، بينما كان يلوح بعلم إسرائيل ويخاطبهم قائلًا: "أهلاً بكم في إسرائيل"، معتبرًا أن هذا المشهد يعكس "بلطجة سياسية" وتعاملًا مهينًا مع النشطاء، مما أثار موجة غضب عارمة على مستوى العالم.
انتقادات إسرائيلية داخلية لبن غفير
وأضاف كمال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبّخ بن غفير بسبب طريقة تعامله مع النشطاء، فيما وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ما حدث بأنه "استعراض مخزٍ" أضر بصورة إسرائيل دوليًا، مما يشير إلى انقسام داخل الحكومة الإسرائيلية حول هذه التصرفات.
إشادات بالعنف ضد النشطاء
ولفت كمال إلى أن بن غفير أشاد بأحد العناصر الأمنية بعد تعامله بعنف مع ناشطة كانت تهتف "فلسطين حرة"، كما وصف المحتجزين بأنهم "في الجحيم"، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الدولية واتهامات انتهاك حقوق الإنسان.
إدانات أوروبية وغضب دولي
وأشار كمال إلى أن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أعرب عن صدمته مما جرى وطالب بالإفراج الفوري عن النشطاء، بينما استدعت بعض الدول سفراء إسرائيل لديها احتجاجًا على الانتهاكات بحق مواطنيها، مما يعكس حالة من العزلة الدولية المتزايدة لإسرائيل.
العالم يرى الوجه الحقيقي لإسرائيل
وأكد كمال أن ما جرى كشف، بحسب وصفه، "الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية"، معتبرًا أن التصرفات الأخيرة تعكس طبيعة الفكر المتطرف داخل بعض دوائر الحكم في إسرائيل، وسط انتقادات لما وصفه بـ"ضعف المواقف الدولية" تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.



