أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الطائرات المسيرة التي استهدفت محطة براكة للطاقة النووية كانت قادمة من الأراضي العراقية. وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من الهجوم الذي تعرضت له المحطة، والذي أثار قلقاً دولياً واسعاً.
تفاصيل الهجوم على براكة
وأوضح البيان أن الهجوم وقع خلال اليومين الماضيين، حيث استخدمت طائرات مسيرة في محاولة لاستهداف المنشأة النووية، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لها دون وقوع أضرار. وأكدت الوزارة أنها تواصل التحقيقات لتحديد الجهات المسؤولة عن هذا العمل العدائي.
موقف العراق من الاستهدافات
من جانبه، أعلن العراق فتح تحقيق عاجل بشأن استهداف المملكة العربية السعودية بثلاث طائرات مسيرة قادمة من أراضيه. وأكدت وزارة الخارجية العراقية، في بيان أمس الإثنين، أنها تلقت معلومات أولية حول الحادث، وأن الجهات المختصة باشرت إجراءات التحقق والتحقيق اللازمة.
وأعربت الخارجية العراقية عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، مشددة على عمق العلاقات الأخوية بين بغداد والرياض، ورفض العراق القاطع لأي أعمال تهدد أمن الدول الشقيقة. ودعت إلى تعاون وتبادل المعلومات مع السعودية للوصول إلى نتائج دقيقة.
تحقيقات عراقية مشتركة
وأضاف البيان العراقي أنه لم يتم رصد أي معلومات حول المسيرات عبر وسائل الدفاع الجوي أو المعدات البصرية العراقية، داعياً الجانب السعودي إلى التعاون في التحقيقات. وأكدت الوزارة أن موقف العراق ثابت في احترام سيادة الدول ورفض أي إجراءات تمس استقرار المنطقة.
استهداف سعودي سابق
يذكر أن وزارة الدفاع السعودية أعلنت في وقت سابق اعتراض وإسقاط ثلاث طائرات مسيرة اخترقت أجواء المملكة قادمة من الجانب العراقي. وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وسط دعوات دولية لضبط الأمن وحماية المنشآت الحيوية.
وتواصل الإمارات والسعودية التنسيق مع العراق لتعزيز الأمن المشترك، فيما يتابع المجتمع الدولي تطورات التحقيقات عن كثب.



