قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن المنطقة تمر بمرحلة فوضى عارمة، معتبرًا أن إسرائيل تمثل أحد أبرز مصادر التهديد للأمن الإقليمي والدولي والعربي، رغم تراجع مستويات التأييد لها على الصعيد العالمي، بما في ذلك داخل المجتمع الأمريكي وبعض دوائر الكونجرس.
مشروع لتغيير خريطة المنطقة
وأوضح عبدالعاطي، خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن إسرائيل سعت منذ فترة طويلة إلى تنفيذ مشروع يهدف إلى تغيير خريطة الشرق الأوسط عبر تصفية القضية الفلسطينية. وأشار إلى استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، إلى جانب خطوات لضم الضفة الغربية وفرض واقع جديد في القدس.
امتداد التحركات الإسرائيلية إلى دول الجوار
وأشار عبدالعاطي إلى أن التحركات الإسرائيلية لم تقتصر على الأراضي الفلسطينية، بل امتدت إلى دول الجوار. حيث تحدث عن محاولات للتوسع شمالًا وجنوبًا، لافتًا إلى احتلال مساحات داخل الأراضي السورية في ظل تفاوت مستويات المواجهة، بالإضافة إلى محاولات سابقة في لبنان لم تحقق أهدافها بسبب المقاومة.
مناطق عازلة وتثبيت النفوذ
وأكد عبدالعاطي أن إسرائيل تتجه حاليًا إلى إنشاء مناطق عازلة في عدد من المناطق بهدف تثبيت «مكاسب ميدانية» حققتها. وأشار إلى استمرار التوترات واتساع نطاق التحركات العسكرية في أكثر من جبهة، مما ينذر بتصعيد إقليمي واسع النطاق.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار العدوان على غزة وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات هذه السياسات على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.



