رئيس أركان الاحتلال: لن نسمح لإيران بتحقيق طموحاتها ونؤمن بقاء إسرائيل
أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أن قواته ستظل في حالة تأهب قصوى، مشددًا على أن الجيش لن يسمح لإيران بتحقيق ما وصفه بـ"طموحاتها" الإقليمية أو العسكرية، وأن الهدف الأساسي هو ضمان استمرار أمن وبقاء إسرائيل في مواجهة أي تهديدات محتملة.
تأكيد الجاهزية العسكرية المستمرة لجيش الاحتلال
وأوضح رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي يبقى على أهبة الاستعداد بشكل دائم، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، مع التركيز على رفع مستوى الجاهزية العملياتية لمواجهة أي سيناريوهات تصعيد. وأضاف أن هذه الجاهزية تشمل تدريبات مستمرة وتحديثًا للأسلحة والاستراتيجيات لمواكبة التحديات الأمنية المتطورة.
منع التهديدات الإيرانية كأولوية إستراتيجية
وشدد على أن التعامل مع التهديدات الإيرانية يمثل أولوية أمنية عليا، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية لن تسمح لطهران بتعزيز قدراتها أو توسيع نفوذها بما يهدد إسرائيل. كما أشار إلى أن إيران تشكل خطرًا مباشرًا على استقرار المنطقة، مما يتطلب يقظة دائمة وتدابير استباقية.
هدف مركزي يتمثل في "تأمين بقاء إسرائيل"
اختتم زامير تصريحاته بتأكيد أن المهمة الأساسية للجيش هي تأمين بقاء إسرائيل وحماية مواطنيها، في ظل بيئة أمنية وصفها بأنها معقدة ومتغيرة باستمرار، تتطلب استعدادًا دائمًا واستجابة سريعة لأي تطورات محتملة. وأكد أن هذا الهدف يظل محورًا لكل العمليات العسكرية والتخطيط الإستراتيجي.
تحذيرات إسرائيلية من "اتفاق نووي دون مظلة أمنية شاملة"
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول سياسي رفيع في تل أبيب أن تجاهل ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية داخل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران يثير حالة من القلق الكبير داخل القيادة السياسية الإسرائيلية، في ظل مخاوف من أن تفضي المحادثات إلى اتفاق "ناقص" لا يعالج كل التهديدات الأمنية.
أوضح المسؤول أن تركيز المفاوضات على الملف النووي فقط، دون إدراج القدرات الصاروخية الإيرانية، يمثل ثغرة إستراتيجية خطيرة، مشيرًا إلى أن أي اتفاق لا يشمل برنامج الصواريخ قد يترك إسرائيل والمنطقة أمام مخاطر أمنية مستمرة. ودعا إلى ضرورة تضمين جميع الجوانب الأمنية في أي تفاوض لضمان سلامة إسرائيل وحلفائها.



