الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق الموجة 82 من عملية "وعد صادق 4" واستهداف أهداف أمريكية
الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 82 من "وعد صادق 4" (26.03.2026)

الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق الموجة 82 من عملية "وعد صادق 4" واستهداف أهداف استراتيجية

في تطور عسكري خطير، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس 26 مارس 2026، إطلاق الموجة 82 من عملية "وعد صادق 4"، وذلك في تصعيد واضح للتوترات الإقليمية. وأكد البيان الرسمي أن هذه الموجة لا تزال مستمرة، وسيتم استهداف جميع نقاط انطلاق العدوان بقوة مضاعفة، كتحية للشعب الإيراني في شمال البلاد.

تفاصيل الاستهدافات في الموجة 82

وفقًا للبيان الإيراني، شملت الموجة 82 استهدافًا لأهداف متعددة، من أبرزها:

  • هدف في منطقتي "عريفجان" و"الخرج"، موقع اللوجستيات الدفاعية الأمريكية المعروف باسم KGL.
  • تدمير رادار "باتريوت" وحظيرة طائرة التجسس P8 في قاعدة "الشيخ عيسى".
  • استهداف خزانات وقود الدعم الأمريكية وحظيرة MQ9 وجهاز الاتصال الفضائي للطائرات المسيرة في "علي السالم".

وأضاف البيان أن الحرس الثوري دمر النقاط الاستراتيجية والمراكز العسكرية في شمال إسرائيل، إسنادًا للهجمات المشرفة لحزب الله، بما في ذلك استهداف القيادة العسكرية لـ"جيش" الاحتلال شمال صفد، التي تتولى قيادة القوات على الحدود الشمالية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات قيادية وتحذيرات حادة

صرح قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، بأن أي تهديد أو إنذار نهائي موجه لإيران من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد "جزءًا من عمل حربي". وأكد أن الرد الإيراني سيكون حاسمًا على كل محاولة للتصعيد، مشيرًا إلى أن الضربات التي نفذها الحرس الثوري على نقاط استراتيجية في ديمونة وحيفا كانت رسالة واضحة ردًا على تهديدات الولايات المتحدة.

وتحمل تصريحات موسوي تحذيرات مباشرة لواشنطن وتل أبيب، مفادها أن أي تهديد إضافي ستعتبره طهران "عملًا حربيًّا" يبرر الرد العسكري، في إطار حماية المصالح والأمن القومي الإيراني.

خلفية التصعيد العسكري

يأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني سابقًا أن دفاعاته الجوية تمكنت من إصابة مقاتلة أمريكية من طراز إف-18، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تصفية المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز، علي رضا تنكسيري، قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني.

وأكد الحرس الثوري أن العملية تمت عبر أنظمة الدفاع الجوي التابعة له، مع استمرار استهداف تجمعات القوات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وحزام غزة دون أي تحفظ.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تداعيات واستراتيجيات الردع

تؤكد هذه التطورات أن القوة الجوفضائية للحرس الثوري تضع نفسها في قلب استراتيجية الردع الإيراني، عبر استهداف نقاط حساسة، ما يزيد من مخاطر التصعيد العسكري ويجعل أي مواجهة مستقبلية أكثر تعقيدًا وخطورة. ويبدو أن الرسائل الحادة الموجهة لواشنطن وتل أبيب تهدف إلى تعزيز موقف إيران في المنطقة، وسط توتر على أشده.

يذكر أن هذه الموجة تمثل استمرارًا لسلسلة عمليات "وعد صادق"، التي تهدف إلى الرد على ما تصفه إيران بالعدوان الخارجي، في مشهد يعكس تصاعدًا خطيرًا في وتيرة المواجهة العسكرية بالشرق الأوسط.