الحرس الثوري الإيراني ينفذ الموجة 81 باستخدام صواريخ خرمشهر وعماد ويستهدف أكثر من 70 نقطة
الحرس الثوري ينفذ الموجة 81 بصواريخ خرمشهر وعماد (25.03.2026)

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 81 باستخدام صواريخ خرمشهر وعماد

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، تنفيذ الموجة 81 من عملياته العسكرية بنجاح على أكثر من 70 نقطة داخل الأراضي المحتلة. جاء هذا الإعلان في تصريحات رسمية صادرة عن الحرس الثوري، حيث أكدت المصادر استخدام صواريخ متطورة في هذه العملية.

تفاصيل الأسلحة المستخدمة في الموجة 81

وفقاً للتصريحات الرسمية، تم استخدام مجموعة من الصواريخ البالستية في الموجة 81، بما في ذلك صواريخ عماد وقيام وخرمشهر 4 وقدر الدقيقة. هذه الصواريخ تشكل جزءاً من الترسانة العسكرية الإيرانية المتقدمة، والتي تُستخدم في عمليات الاستهداف الدقيق.

  • صواريخ عماد: تُعرف بدقتها العالية وقدرتها على اختراق الدفاعات.
  • صواريخ خرمشهر 4: تُعد من أحدث الصواريخ البالستية الإيرانية ذات المدى الطويل.
  • صواريخ قدر الدقيقة: تُستخدم في عمليات الضربات السريعة والمحددة.

الرد الإسرائيلي: ضرب منشأة لتطوير الغواصات في أصفهان

في وقت لاحق من نفس اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي عن قيامه بضرب منشأة لتطوير الغواصات في مدينة أصفهان، الواقعة وسط إيران. جاء هذا الرد بعد يوم من قيام سلاح الجو الإسرائيلي بموجة من الضربات على المدينة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

صرح الجيش الإسرائيلي قائلاً: "في إطار الضربات، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتوجيه من استخبارات البحرية الإسرائيلية، مركز الأبحاث تحت الماء التابع للنظام الإيراني في أصفهان."

وأضاف البيان أن هذا المركز هو المنشأة الوحيدة في إيران المسؤولة عن تصميم وتطوير الغواصات وأنظمة الدعم للبحرية الإيرانية. كما ذكر أن الموقع ينتج أيضاً أنواعاً مختلفة من "السفن غير المأهولة"، مما يسلط الضوء على أهميته الاستراتيجية.

تأثيرات العمليات على التوترات الإقليمية

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، حيث تشير الموجة 81 إلى استمرار العمليات العسكرية المتبادلة. استخدام صواريخ خرمشهر وعماد يظهر التقدم التكنولوجي الإيراني في مجال الصواريخ البالستية، بينما يبرز الرد الإسرائيلي تركيزه على تقويض القدرات البحرية الإيرانية.

يُذكر أن هذه الأحداث قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي، مع توقع ردود فعل إضافية من كلا الجانبين في الأيام المقبلة. كما تُسلط الضوء على أهمية مراقبة التطورات العسكرية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بتطوير الغواصات والصواريخ المتقدمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي