روسيا تدمر 68 طائرة مسيرة أوكرانية وتحرر 12 بلدة في فبراير
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، أن منظومات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 68 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل الماضي. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي نقلته وكالة أنباء سبوتنك الروسية، حيث أكدت الوزارة أن هذه الطائرات تم تدميرها فوق مناطق متعددة، بما في ذلك بحر آزوف، وأراضي إقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، ومقاطعتي كورسك وستافروبول، بالإضافة إلى البحر الأسود.
تقدم عسكري رغم الظروف الجوية القاسية
في سياق متصل، صرح فاليري غيراسيموف، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، خلال تفقده سير العمليات القتالية التي نفذتها تشكيلات ووحدات مجموعة قوات المركز، بأن القوات المسلحة الروسية حررت 12 بلدة خلال أسبوعين من شهر فبراير الحالي. وأشار غيراسيموف إلى أن هذا التقدم تم تحقيقه رغم الظروف الجوية القاسية التي واجهتها القوات في ساحات المعارك.
وأضاف غيراسيموف أن أعنف المعارك تدور حالياً في منطقة سيطرة مجموعة قوات المركز، والتي تتقدم باتجاه بلدة دوبروبوليه. كما أشار إلى أن قوات تجمع المركز تنفذ عمليات للسيطرة على بلدتي نوفوبافلوفكا ونوفوبودغورني، مما يعكس استمرار الضغط العسكري الروسي على الجبهات الأوكرانية.
مخاوف حول معنويات الجنود الأوكرانيين
في سياق آخر، أفاد مصدر عسكري روسي لوكالة سبوتنيك بأن القيادة الأوكرانية في مقاطعة سومي زادت من عدد الجنود غير المتحمسين في مواقعهم عبر تقليص فترات التدريب القتالي. ووفقاً للمصدر، فإن هذا التقليص سمح بزيادة العدد العددي للجنود، لكن دوافعهم ومعنوياتهم تثير تساؤلات جدية.
وأضاف المصدر: مع ذلك، فإن دوافعهم ومعنوياتهم محل شك كبير، ولهذا السبب تم تكثيف عمل وحدات جهاز الشرطة العسكرية. هذا التطور يسلط الضوء على التحديات الداخلية التي تواجهها القوات الأوكرانية في ظل استمرار الصراع، حيث قد تؤثر قضايا مثل التدريب غير الكافي والروح المعنوية المنخفضة على فعاليتها في ساحات القتال.
بشكل عام، تظهر هذه التطورات استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، مع تركيز روسي على تعزيز الدفاعات الجوية وتقدم بري، بينما تواجه أوكرانيا تحديات في تعزيز قواتها وسط ظروف صعبة.